رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

محطات في علاقات المغرب والكرسي الرسولي


الملك محمد السادس والبابا فرنسيس

ترجع بداية العلاقات الديبلوماسية بين المغرب والكرسي الرسولي إلى عام 1888، وذلك وفق ما توضحه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية في منشور لها بمناسبة الزيارة التي يقوم بها البابا فرنسيس إلى المغرب لمدة يومين.

وتسلط وزارة الخارجية والتعاون عبر معلومات نشرتها عبر صفحتها وحسابها الرسميين على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، الضوء على محطات بارزة في العلاقات بين المغرب والكرسي الرسولي.

ووفق المنشور نفسه، ففي عام 1888، بعث السلطان مولاي الحسن الأول، السفير فوق العادة، الحاج محمد الطريس إلى البابا ليون الثالث عشر، وفي سنة 1976 تم التأسيس رسميا للعلاقات الديبلوماسية بين المغرب والكرسي الرسولي.

أما سنة 1984 فقد شهدت صدور ظهير ملكي يؤكد مكانة الكنيسة الكاثوليكية في المغرب وحقها في ممارسة أنشطتها "بحرية" و"علانية"، ليتم في عام 1997 فتح سفارة للمغرب في الفاتيكان.

المحطات الأخرى التي يسلط عليها المنشور الضوء، الزيارة التي قام بها الملك الراحل الحسن الثاني إلى الفاتيكان سنة 1980، حيث يشير المصدر إلى أنه كان أول رئيس دولة مسلمة يقوم بزيارة مماثلة.

بعدها بخمس سنوات، قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة إلى المغرب، واستقبله الملك الراحل الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء، وقد ألقى البابا خلال تلك الزيارة "خطابا تاريخيا أمام 80 ألف شاب في ملعب الدار البيضاء".

المحطة الأخرى البارزة في تاريخ العلاقات بين المغرب والفاتيكان، هي الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس، في عام 2000 إلى الفاتيكان ولقاءه بالبابا يوحنا بولس الثاني.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG