رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

يصفه جزائريون بالملياردير اللغز.. من يكون علي حداد؟


رجل الأعمال الجزائري، علي حداد

قالت وسائل إعلام إن الجمارك الجزائرية أوقفت علي حداد، الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات وأحد أبرز رجال الأعمال الداعمين للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر الحدود التونسية الجزائرية.

فمن يكون علي حداد، الملياردير اللغز كما يلقبه بعض الجزائريين؟

بناء الثروة

يبدأ المحلل الاقتصادي بجامعة البليدة، كمال رزاق، بسرد مسار علي حداد في عالم الأعمال من نقطة عودته من فرنسا، وخصوصا عند تأسيسه شركة في مجال البناء والأشغال العمومية سنة 1988 والتي كان نشاطها يقتصر على تعبيد بعض الطرق في بعض الولايات الجزائرية، وفق قوله.

ترك حداد بعد ذلك مجال الأشغال العمومية ودخل مجال السياحة بعد شرائه فندق "لومارين" بمنطقة أزفون ولاية تيزي وزو، والذي طوّره وجعله من أجمل الفنادق بالمنطقة.

عقب ذلك، كوّن حداد مجموعة من العلاقات مع مسؤولين قريبين من دائرة القرار، ليتمكن في سنة 1993 من الحصول على صفقات من الدولة في البناء وتعبيد الطرق السيارة والقيام بأشغال عمومية.

رجل الأعمال الجزائري علي حداد
رجل الأعمال الجزائري علي حداد

لم يكتف رجل الأعمال بالأشغال العمومية، بل دخل مجال الرياضة عندما اشترى نادي اتحاد العاصمة، كما دخل مجال الصحة عندما عقد شراكة مع شركة أدوية عالمية.

كما دخل مجال صناعة السيارات بعد عقده شراكة تسويق مع شركة "تويوتا" في الجزائر.

واستثمر حداد في مجال الإعلام أيضا، وأسس جريدة "وقت" وقناة "دزاير نيوز" وقناة "دزاير تي في".

وفي سنة 2014، ترأس حداد منصب المدير العام لمنتدى رؤساء المؤسسات الجزائريين، وهي المؤسسة التي تجمع رجال الأعمال الجزائريين.

طموح القمة

كان علي حداد "من الداعمين والممولين لحملات ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية في سنة 2009 وفي سنة 2014"، وفق المحلل الاقتصادي فرحات آيت علي.

ويضيف آيت علي قائلا: "كان لديه طموح كبير وكان يمشي في الطريق الصحيح، لكن اقترابه من الرئيس والمسؤولين الكبار دمره".

حداد رفقة سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين
حداد رفقة سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين

ويقول المحلل الاقتصادي: "النظام استغل علي حداد أشد استغلال، فقد كان الجوكير الوفي الذي دائما يبارك النظام ويسدي له الولاء ويقدم له جميع أنواع الخدمات، في المقابل كان النظام يمنحه الكثير من الصفقات والمشاريع التي جعلته مليارديرا بين يوم وليلة".

وعن قضية محاوله مغادرة الجزائر، وفق ما ذكرته وسائل إعلام، يقول فرحات: "علي حداد شعر بالخطر وكان يعرف أن النظام سيضحي به وسيجعل منه كبش فداء ويزج به في السجن، من أجل ذلك اتجه إلى المعبر الحدودي رغبة في إنقاذ رقبته وفي الانعتاق من السجن".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات (6)

XS
SM
MD
LG