رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مناورات عسكرية أميركية مغربية تواجه 'إشعاعات نووية'


مناورات عسكرية - أرشيف

تجري بسواحل مدينة أكادير (جنوب) المغرب تدريبات مشتركة بين القوات العسكرية المغربية والأميركية، في إطار نسخة 2019 من المناورات العسكرية المغربية-الأمريكية المعروفة باسم "الأسد الأفريقي" حيث أجرت فرق من البلدين، تدريبا من نوع خاص ضد مخاطر "نووية وإشعاعية".

وشاركت وحدة الإنقاذ التابعة للقوات المسلحة المغربية رفقة وكالة الدفاع الخاصة بالحد من المخاطر التابعة لكتابة الدولة الأمريكية المكلفة بالدفاع، في تمرين يحاكي واقعة تتطلب التعامل مع مخاطر إشعاعات نووية.

وقامت العناصر المغربية بالتعامل مع سفينة صيد مشبوهة ترفع علما أجنبيا كانت تنقل مواد خطرة بسواحل أكادير، جنوب البلاد، إذ تم اقتيادها إلى ميناء المدينة للتعامل مع حمولتها ذات الإشعاع النووي.

وشارك في العملية المشتركة التي انطلقت الأحد، وتستمر حتى 7 أبريل، طاقم طبي متخصص، عمل على محاكاة تدخل لفائدة عناصر عسكرية مصابة بحروق وصعوبات في التنفس ناجمة عن ارتفاع مستويات الإشعاع الكيماوي، إلى جانب عمليات إجلاء وتطهير للسفينة مصدر التهديد النووي.

وتهدف العملية العسكرية إلى رفع يقظة القوات المغربية في التعامل مع حوادث محتملة داخل التراب الوطني، وتعزيز التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن.

ويدخل هذا العمل المشترك بين القوات الأميركية والمغربية ضمن إطار المناورات العسكرية التي تجريها وحدات من الجيش الأميركي بالقارة السمراء تحت مسمى (أفريكا كوم)، والتي تهدف إلى تبادل التجارب وتحسين القدرات العسكرية وفعالية التدخلات الخاصة بالقوات المحلية لبعض البلدان الأفريقية.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG