رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

المتحدث باسم قوات حفتر: معركة طرابلس ضد الإرهاب


الناطق باسم قوات خليفة حفتر، أحمد المسماري

أكد المتحدث باسم "الجيش الوطني الليبي" التابع للمشير خليفة حفتر، أحمد المسماري، أن العملية العسكرية التي أعلن عنها باتجاه طرابلس هي من أجل "تطهير المنطقة من الإرهابيين"، وأنه لا علاقة لها بالمؤتمر الوطني الجامع الذي ينتظر أن ينظم في غدامس منتصف أبريل الجاري.

وقال المسماري خلال ندوة صحفية اليوم الخميس إنه "لا تراجع عن ضرب الإرهاب"، مشددا على أن هناك خطة لحماية مقرات البعثات الدبلوماسية في العاصمة طرابلس، وكذا الهياكل الرئيسية للدولة قائلا: "هي أمانة في عنق الجيش الليبي الذي يجب أن يضرب مثالا للقوة والشجاعة".

وشدد المسماري على أن "المشير حفتر أكد بما لا يدع مجالا للتفسير أن المعركة هي ضد إرهابيي داعش والقاعدة والإخوان، وهي معركة مستمرة وبالتالي على قواتنا تطهير المنطقة من براثن الإرهاب كما فعلت في بنغازي".

وتابع المسؤول العسكري "هناك تعليمات بشأن كيفية التعامل مع الأهالي وحماية المدنيين، وهناك ترتيبات وضعت من أجل تأمين المقرات الدبلوماسية والمؤسسات".

وانتقد المسماري بيان "حكومة الوفاق الوطني" أمس الأربعاء، وإعلانها حالة "النفير العام" قائلا: "بيان السراج معيب، وإن لم تستح فا فعل وقل ما شئت"، وفق تعبيره.

أما بشأن المؤتمر الوطني الجامع، قال المسماري "نحن مع هذا المؤتمر الوطني الجامع وسنعمل على تأمينه"، مضيفا "يجب الفصل بين ذلك والحرب على الإرهاب والجريمة ومعسكرات الإرهابيين الذين أصبحوا يتحكمون في الدولة الليبية".

وأردف المسؤول العسكري: "نحن مع هذه الحرب على الإرهاب المنفصلة عن العامل السياسي"، مضيفا: "ندعم غسان سلامة ونبارك خطواته والحرب على الإرهاب والجريمة هي حرب أخرى، وما دام هناك عسكريون ستستمر الحرب".

وتابع المتحدث قائلا إن "الحرب على الإرهاب بدأت منذ 2014 في بنغازي ودرنة وغيرها من المناطق، وستنتهي هذه المعركة بإرادة الليبيين جميعا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG