رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سعدي يروي تفاصيل 'طرده' من مسيرة بجاية


سعيد سعدي

قال الزعيم السابق لحزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" في الجزائر، سعيد سعدي، إن حادث طرده من إحدى مسيرات "الحراك الشعبي" يوم أمس "لا معنى لها، بالنظر لروح التمدن والسلوك المتحضر الذي ساد بين المواطني ومعي".

وكان سعدي يشارك في مسيرة بمدينة بجاية بمنطقة القبائل شرقي الجزائر عندما خاطبه شباب من الحراك بشعار "ارحل.. ارحل".

وحاول سعدي مواجهة المشهد بابتسامات في وجوه الشباب لكنّهم أصرّوا على أن يغادر وخاطبوه "راكبين الموجة.. جيتو تركبوا الموجة"، في إشارة إلى تأخّر سعدي في المشاركة في المسيرات الست السابقة.

في هذا الصدد، روى سعدي ما حدث له في تدوينة على فيسبوك، إذ قال إنه بعد حضوره جنازة النقابي إيدير عاشور، عاد رفقة صديقين له إلى بجاية للمشاركة في مظاهرة الجمعة 05 أبريل المنظّمة في المدينة.

وأضاف، أنه بعد حوالي 900 متر من المشي "لاحظت شخصا يحرض ثلاثة من أصحابه على شتمي، بنكز كتف واحد منهم قبل الانسحاب".

وحسب سعيد سعدي، فقد كانت كاميرا منصوبة في نفس المكان، موضحا أن هذه الحادثة "لا معنى لها، ولا قيمة لها، بالنظر لما حصل عبر كامل التراب الوطني، من أجل ميلاد فترة جديدة في الجزائر".

ودعا إلى "عدم السقوط في هذا الفخ"، مضيفا أن الجزائر لن تكون حرة وديمقراطية ما لم "تندثر الهياكل الموازيّة".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG