رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الأمم المتحدة: أكثر من ألفي نازح جراء اشتباكات طرابلس


ليبيون على الحدود المصرية - أرشيف

أفادت الأمم المتحدة اليوم الإثنين، بأن ما لا يقل عن 2200 شخص فروا من مواقع الاشتباكات جنوب العاصمة الليبية طرابلس منذ 4 أبريل الجاري.

وذكرت وسائل إعلام ليبية، نقلا عن تقرير أممي أن العديد من المدنيين حوصروا ولم تتمكن خدمات الطوارئ من الوصول إليهم. وحذر التقرير من أن "انتشار المزيد من القوات حول العاصمة وتزايد العمليات القتالية سيسبب في نزوح أعداد كبيرة من السكان".

وأشار التقرير إلى أن "وكالات تقديم المساعدة والإغاثة المتواجدة في المنطقة لديها ما يكفي من الإمدادت الطبية والمساعدات اللازمة لأكثر من 210 آلاف شخص، وهي تكفي لمدة ثلاثة أشهر".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد دعت أمس الأحد في "نداء عاجل" إلى هدنة لمدة ساعتين من الرابعة إلى السادسة بالتوقيت المحلي (14.00 إلى 16.00 بالتوقيت العالمي) في الضواحي الجنوبية للعاصمة من أجل السماح بإجلاء الجرحى والمدنيين، بعد التصعيد العسكري.

وأفادت الأمم المتحدة، مساء أمس أنه لم يتم التقيد بهذه الهدنة الإنسانية، فيما قالت فرق الإسعاف وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن المعارك تواصلت الأحد في جنوب العاصمة الليبية طرابلس، رغم الدعوة إلى هذه "الهدنة الإنسانية".

وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن موظفيها متأهبون لتقديم المساعدة الطارئة للعائلات الليبية النازحة داخليا واللاجئين، مشيرة إلى أنها خصصت لهذا الغرض عددا من الأرقام الهاتفية على مدار الساعة.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، بدورها، عن وقف كافة نشاطاتها في العاصمة طرابلس على خلفية العمليات العسكرية الدائرة على تخوم العاصمة.

ودعت المنظمة في بيان مقتضب موظفيها القاطنين في العاصمة طرابلس إلى عدم مغادرة بيوتهم خوفا على سلامتهم.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، من جانبها، على ضرورة أن تكون الأولوية لحماية الأطفال واحترام حقوقهم في أوقات النزاع.

ودعت اليونيسف في بيان لها جميع أطراف النزاع في ليبيا، إلى ضمان حماية جميع الأطفال، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل، مشيرة إلى أن المدنيين والمدارس والمستشفيات والأحياء السكنية يجب أن لا تكون هدفا.

ويذكر أن معارك عنيفة اندلعت منذ حوالي أربعة أيام بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وقوات خليفة حفتر، التي تتقدم غربا بهدف الوصول إلى العاصمة طرابلس، في وقت تزايدت فيه الدعوات الدولية من أجل ضبط النفس.

وتعلق الأمم المتحدة آمالا كبيرة على عقد المؤتمر الوطني في غدامس، بهدف وضع "خارطة طريق" لإخراج البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية القائمة منذ عام 2011.

المصدر: وكالات

شاهد التعليقات (3)

XS
SM
MD
LG