رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تحت ضغط المتظاهرين.. الشرطة تنسحب من ساحة البريد


المتظاهرون يمهدون الطريق لقوات الأمن لمغادرة ساحة البريد

أخلت الشرطة الجزائرية، قبل لحظات، ساحة البريد المركزي حيث تجمع المئات من المتظاهرين منذ الساعات الأولى لصباح اليوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية صورا لمجموعة من المركبات التابعة لمصالح الأمن وهي تغادر الأمن وسط أهازيج المحتجين الذين رحبوا بهذا الإجراء، وعبروا عن فرحتهم به.

وفي سابقة منذ انطلاق الحرام الشعبي بالجزائر في 22 فبراير الماضي، اصطف عشرات من رجال الشرطة يرتدون الخوذات ويحملون الدروع منذ الصباح لمنع المحتجين من الوصول إلى ساحة البريد في قلب العاصمة.

ووصلت عناصر الشرطة في حوالى الثامنة صباحا فاستقبلهم بضع مئات من المتظاهرين بالصفير وقد تجمعوا منذ الفجر على السلم الكبير للمبنى حيث كان أمضى بعضهم الليل.

بعد ساعات قليلة، أحاطت الشرطة بهؤلاء المتظاهرين وحاولت إبعادهم عن درجات السلم، لكن المتظاهرين وهم أكبر عدداً، أحاطوا بهم وراحوا يهتفون "سلمية سلمية".

وأخيراً تنحى المحتجون للسماح للشرطيين بالانسحاب من الساحة من دون عنف، فيما انطلقت حناجر النساء بالزغاريد. وقال بعضهم للشرطيين: "أنتم أولادنا نحن ضد نظام المافيا".

وصاح البعض باتجاه عناصر الشرطة "يا بوليس، أخلع خوذتك وتظاهر معنا".

وقالت كريمة بورنان (36 عاما) وقد جاءت برفقة ابنتها "نشعر أن هناك بعض التوتر، الشرطيون منتشرون بأعداد كبيرة. نتمنى أن تظل التظاهرة سلمية".

والخميس، وللمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات التي كانت في الإجمال هادئة، طوقت عربات الشرطة الساحة ومنعت المتظاهرين من الوصول إلى ساحة البريد.

وسيتم رصد موقف الشرطة الجمعة بعد أن حاولت الثلاثاء تفريق تظاهرة سلمية للطلاب في الجزائر العاصمة.

وللجمعة الثامنة على التوالي، يخرج آلاف من المتظاهرين الجزائريين إلى الشارع للمطالبة يتغيير النظام الحالي.

ولم تختلف الشعارات التي حملها المحتجون اليوم عن سابقاتها، إذ عبروا عن رفضهم لبقاء لتعيين عبد القادر بن صالح في منصب رئيس الدولة، كما طالبوا باستقالة رئيس الحكومة الحالي نورالدين بدوي ورئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب.

المصدر: وكالات + أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG