رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'الوفاق': لا وجود لعناصر إرهابية في صفوف قواتنا


فايز السراج يتفقد قواته في "الكوبري 27" - أرشيف

نفت حكومة الوفاق الوطني، أن يكون في صفوف قواتها من ينتمي لجماعات إرهابية، على عكس ما قاله خليفة حفتر، الذي شدد في مناسبات عدة على أن الحملة الأخيرة على طرابلس هي "من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية".

ونشر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بيانا مساء السبت يؤكد على أن "الحكومة مازالت تحارب الإرهاب وتلاحق فلوله وسجلت انتصارات باهرة عليه".

وأورد البيان "مهمة قواتنا المسلحة الليبية الحقيقية هي الدفاع عن الوطن والحفاظ على السيادة، وهذا ما يقوم به أبناؤنا الآن، والذين نحييهم والقوات المساندة لهم المرابطة على كافة المحاور والجبهات لصد الاعتداء الغاشم على العاصمة".

ودعا البيان إلى "الانتباه لحملات التضليل من بعض الجهات، والتي كان آخرها الادعاء بأن هناك بين صفوف قواتنا مقاتلون ينتمون إلى تنظيمات إرهابية، وهو ما ننفيه بشدة".

وربطت حكومة الوفاق بين هجوم حفتر الأخير ونشاط الجماعات الإرهابية، وقالت إن "الاعتداء الأخير على العاصمة ومدن أخرى هو ما يشجع ويفتح الطريق لتنشيط الخلايا الإرهابية، التي تنتظر هذه الفرصة للخروج من جحورها لتستهدف كل الليبيين دون تمييز وفي كل المناطق، وهذا ما حذرنا منه مرارا".

في المقابل، قال رئيس برلمان شرق ليبيا، عقيلة صالح، اليوم السبت إن القوات الموالية لخليفة حفتر ستواصل زحفها نحو العاصمة طرابلس، وذلك رغم دعوات دولية لوقف الهجوم الذي يهدد بسقوط ضحايا كثر من المدنيين.

وجاء تصريحات صالح مع وقوع مزيد من الاشتباكات في الضواحي الجنوبية للعاصمة حيث تتصدى جماعات متحالفة مع حكومة رئيس الوزراء فائز السراج المعترف بها دوليا لقوات حفتر.

لكن رئيس البرلمان الموجود في الشرق قال إن قوات حفتر ستكثف الهجوم الذي انطلق الأسبوع الماضي، وذلك في أحدث منعطف في دورة العنف والفوضى في البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وقال رئيس مجلس النواب المتحالف مع حفتر، عقيلة صالح، إنه "يجب التخلص من التنظيمات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون".

وفاجأ هجوم حفتر الأمم المتحدة التي كانت تخطط لعقد مؤتمر وطني في 14 أبريل نيسان للإعداد للانتخابات.

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فإن 75 شخصا، معظمهم مقاتلون ومنهم 17 مدنيا، قتلوا حتى يوم الجمعة فضلا عن إصابة 323 آخرين. كما تسبب الصراع في تشريد نحو 13625 شخصا.

وإلى جانب الخسائر البشرية، ينذر تجدد الصراع بعرقلة إمدادات النفط وزيادة الهجرة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وإجهاض خطة سلام وضعتها الأمم المتحدة وتشجيع الإسلاميين المتشددين على استغلال الفوضى.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG