رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

آلاف الطلاب يتظاهرون وسط الجزائر لـ'إسقاط النظام'


من مظاهرة للطلاب في الجزائر

خرج آلاف الطلاب الثلاثاء، في مظاهرة بالجزائر العاصمة، استمرارا لسلسلة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، للمطالبة برحيل النظام.

وأظهرت لقطات فيديو عشرات المتظاهرين وهم يحاولون الوصول إلى ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، بينما يبدو أن قوات الشرطة كانت تقف لمنعهم من الوصول إلى الميدان.

ولم تمرّ مسيرات الجزائريين في الجمعة الأخيرة، وهي الثامنة منذ بدء الحراك بردا وسلاما مثل سابقاتها، إذ شهد وسط العاصمة مواجهات بين متظاهرين وعناصر شرطة استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

لكن نشطاء تحدثوا في وقت لاحق عن انسحاب قوات الأمن، تحت ضغط المتظاهرين.

وردّد الطلاب شعارات "حرّروا الجزائر" و"الشعب يريد رحيل الجميع" و"يرحل الجميع وتحيا الجزائر" في وجه رموز السلطة في الجزائر، الذين لا يمكنهم قيادة المرحلة الانتقالية.

ومنذ عودة الطلاب من العطلة الربيعية المطولة التي فرضتها الحكومة لمحاولة إبعادهم عن الجامعات، شهدت العديد من الكليات إضرابات عن الدراسة.

وجاء الطلاب من عدة جامعات ومعاهد جزائرية. وأكدوا أنهم في إضراب يتم تجديده مع نهاية كل أسبوع بالانتخاب، من أجل المطالبة برحيل "النظام".

وقالت ليندة، (20 سنة) طالبة اتصالات في جامعة العلوم والتكنولوجيا، "نريد أن نكمل ما بدأناه".

وتابعت "نحن في إضراب غير محدود حتى يرحل النظام بداية من (الرئيس عبد القادر) بن صالح و(رئيس الوزراء نور الدين) بدوي الذي يرسل لنا الشرطة لمنعنا من التظاهر مع أننا سلميين".

وبدورها قالت ميرة العيفة (20 سنة) طالبة في الطب، "سنواصل المسيرات حتى يتم تحديد فترة انتقالية تقودها شخصيات نظيفة".

وكتب على لافتة كبيرة رفعت في التظاهرة "طلاب الجزائر يريدون حكومة انتقالية توافقية".

وأعلن الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو لاختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل بعدما تخلى عنه الجيش إثر احتجاجات شعبية عارمة.

وبالنسبة للمحتجين فإن بقاء شخصيات من النظام الذي تركه بوتفليقة بعد 20 سنة من الحكم، لا يمكن أن يضمن انتخابات رئاسية حرة وعادلة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG