رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا.. أمنيستي تدعو إلى إطلاق سراح المهاجرين واللاجئين


مهاجرون يحتجون بمركز احتجاز في ليبيا/أرشيف

دعت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) إلى إطلاق سراح المهاجرين واللاجئين في مراكز الاحتجاز، وسط تصاعد الاشتباكات المسلحة بين القوات التابعة لخليفة حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ماجدالينا مغربي، إنه "يجب على الحكومة الليبية أن تفرج فورا عن جميع المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز المروعة هذه، حيث يحتجزون بصورة غير قانونية ويتعرضون لانتهاكات وتعذيب مروعين".

ودعت مغربي ضمن بيان منظمة العفو الدولية السلطات الليبية "إلى بذل كل ما في وسعها لضمان سلامة هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين تركوا دون غذاء ومياه، وغيره من الضروريات، وسط تصاعد العنف في طرابلس وما حولها".

وانتقدت الناشطة الحقوقية الحكومات الأوروبية وموقفها من الأزمة الإنسانية في ليبيا، قائلة إنه "من خلال دعمها للسلطات الليبية بشكل فعال في إيقاف العبور البحري، واحتواء الناس في ليبيا، ساهمت الحكومات الأوروبية في تأجيج هذه الأزمة".

واعتبرت المتحدثة ذاتها أن "الصراع المتجدد في طرابلس يظهر مرة أخرى مدى أهمية قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بضمان إيجاد طرق آمنة خارج ليبيا للمهاجرين واللاجئين".

وشددت ماجدالينا مغربي على أنه "يجب على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إعادة النظر في دعمها لخفر السواحل الليبي، الذي أعاد عددا لا يحصى من المهاجرين واللاجئين إلى ليبيا حيث يواجهون الاحتجاز التعسفي لأجل غير مسمى، والتعذيب والابتزاز والعنف الجنسي، من بين انتهاكات خطيرة أخرى".

ويوجد حوالي 3000 مهاجر ولاجئ عالقون في مراكز الاحتجاز في مناطق أبو سالم وغريان وقصر بن غشير، على مقربة من مناطق القتال، بحسب منظمة العوف الدولية.

وتمكنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تسهيل نقل 150 لاجئاً من مركز احتجاز عين زارة إلى مرفق التجمع والمغادرة، كما قالت المفوضية إن جهودها الرامية إلى تأمين عمليات نقل إضافية للاجئين من مراكز الاحتجاز الأخرى قد أعيقت بسبب الوصول إلى الأماكن والتحديات الأمنية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG