رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

في عز 'الحراك'.. جزائريون يتذكرون الربيع الأمازيغي


متظاهر يلتحف راية عليها صورة الفنان والمناضل الأمازيغي معطوب الوناس خلال مسيرات "الجمعة التاسعة"

لم ينس الجزائريون في عز أيام "الحراك الشعبي" الذكرى 39 للربيع الأمازيغي، والتي تخلد انتفاضة منطقة القبائل في 20 أبريل 1980.

أحداث الربيع الأمازيغي اندلعت بعد أن منعت السلطات المحلية الكاتب مولود معمري من إلقاء محاضرة أدبية في جامعة تيزي وزو.

على إثر ذلك، انطلقت موجة إضرابات قادها الطلبة في تيزي وزو والجزائر العاصمة، وامتدت إلى المستشفيات والمعامل، لتقرر السلطات قمعها ما أدى إلى مقتل عشرات المحتجين.

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مع ذكرى "الربيع الأمازيغي"، "باعتباره مكسبا ثقافيا مشتركا بين كل الجزائريين".

ووجاؤ في تغريدة على تويتر "الربيع الأمازيغي ملك لكل الجزائريين، في كل مناطق الجمهورية".

وأضاف صاحب التغريدة أن "شعار خاوة خاوة"، يجب أن يتجسد أكثر فأكثر في هذه المناسبة، داعيا إلى "وقفة واحدة أمام النظام الذي يريد أن يختلق النعرات من جديد بين الجزائريين".

وبالمناسبة، وجه مدون على فيسبوك تحية ضحايا تلك الأحداث، بينما دعا آخرون إلى إحياء الذكرى في منطقة القبائل عموما، ودار الثقافة بمنطقة سوق الاثنين بولاية بجاية شرق الجزائر العاصمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG