رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد مسيرة الجلفة.. محلل: هذا ما يجري لـ'الحراك'


جانب من احتجاجات الجزائريين يوم الجمعة 12 أبريل الماضي

شهدت مدينة الجلفة، أمس الأربعاء، تظاهرة كبيرة مساندة للمؤسسة العسكرية، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ انطلاق "الحراك الشعبي" في الجزائر.

ورفع المشاركون في هذه التظاهرة مجموعة من الشعارات تدعو إلى "تأييد الجيش الجزائري"، وتساند "الخيارات التي يطرحها من أجل الخروج من الأزمة التي تعرفها البلاد".

وجاءت هذه المباردة في الوقت الذي تعرف فيه العلاقة بين المؤسسة العسكرية و"الحراك الشعبي" حالة من الشد والجذب، بالنظر إلى الخلافات الموجودة بين الطرفين بخصوص تسيير المرحلة الانتقالية.

الجيش و"الحراك"

في هذا الصدد، قال الأستاذ الجامعي أحمد حيرش إن "الجيش حاول استمالة الحراك من خلال تقديم العديد من الضمانات مثل إعلانه الحرب على الفساد، وقبلها الضغط على الرئيس السابق وحمله على الاستقالة، إلا أن المسافة بينه وبين نشطاء الحراك تبقى بعيدة".

وأكد حيرش "الفجوة الحاصلة بين الطرفين الآن من شأنها أن تنسف عملية التغيير المنشودة في البلاد".

وتابع "التنافر الموجود بين الطرفين قد ينعكس سلبا على الحراك الشعبي من خلال ظهور تيارات أخرى قد تقبل بخطة الجيش".

وأشار أحمد حيرش إلى أن "مسيرة الجلفة دليل واضح على أن مجموعة من النشطاء داخل الحراك بدأوا يشعرون بالملل من استمرار المسيرات والتظاهرات بشكل أسبوعي دون أن تحقق أي نتيجة".

الشعب والجيش

أما الناشط السياسي، سمير بلعربي، فلا يبدي أي تخوف على "الحراك الشعبي" في الجزائر.

وقال في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "أغلب الجزائريين مصطفون وراء الحراك ومستعدون لمواصلة نشاطهم إلى غاية سقوط رموز النظام السابق".

وشدد بلعرب على أنه "لا يوجد أي خلاف مبدئي بين الجيش والشعب الذي يردد في كل يوم جمعة شعار: الجيش والشعب.. خاوة خاوة".

وأوضح المتحدث ذاته بأن "مشكل الحراك الحقيقي مع طرف في السلطة لا يريد الالتفات إلى المطالب الحقيقية للشعب الجزائري، الذي عبر عن رفضه للمبادرات التي طرحتها السلطة وقائد الأركان".

وفي تعليقه على مسيرة الجلفة قال سمير بلعربي إن "الأمر لا يعدو أن يكون مجرد محاولة من قبل نشطاء على فيسبوك لإظهار موقفهم المساند لقيادة الجيش، لكن جمعا كبيرا من المواطنين تصدى لهم وأفشل نشاطهم".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG