رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أكثر من 40 نائبا ليبيا يرفضون عملية حفتر للسيطرة على طرابلس


جانب من جلسة النواب

أعلن أكثر من 40 نائبا في مجلس النواب الليبي المنتخب، ومقره في طبرق في شرق البلاد، من العاصمة الليبية الخميس رفضهم العملية العسكرية التي يشنها المشير خليفة حفتر بهدف السيطرة على طرابلس.

وعقد هؤلاء النواب أول جلسة رسمية لهم في العاصمة طرابلس، في حين يقع مقر المجلس المنتخب في طبرق أقصى شرق البلاد الذي يسيطر عليه المشير خليفة حفتر، لكن النواب الرافضين للحرب على طرابلس قرروا عقد جلساتهم في العاصمة، معلنين "استياءهم" من موقف رئاسة النواب وتأييدها للعملية العسكرية.

ويضم البرلمان المنتخب في 2014، 188 نائبا، ويحظى باعتراف دولي ويمارس مهامه إلى جانب حكومة مؤقتة في الشرق برئاسة عبد الله الثني، لكن هذه السلطات قائمة في موازاة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فايز السراج، في بلد تعمها الفوضى.

وقال النائب الصادق الكحيلي رئيس الجلسة في كلمة الافتتاح: "اليوم نجتمع مع زملائنا من مختلف المدن، للوقوف على الآثار المدمرة التي تتسبب بها الحرب غير المبررة على العاصمة، ونحن اجتمعنا بهدف اتخاذ موقف ينهي المعارك".

ودعا الكحيلي جميع النواب إلى "المشاركة في الجلسات المقبلة، لأننا سنستمر في عقدها لحين توقف كافة الأعمال العسكرية وتهديد طرابلس".

بدوره، دعا جلال الشويهدي النائب في البرلمان، "العقلاء في شرق ليبيا لرفض الحرب على طرابلس"، مؤكدا بأن "كثيراً من سكان الشرق يرفضون عسكرة الدولة، وأي محاولات لاغتصاب السلطة بقوة السلاح".

أما النائب سالم قنان فأكد أن "شبابنا يدافعون عن طرابلس حتى لا تسقط ثورة 17 فبراير، وتتهدد مبادئ الديمقراطية والتداول السلمي على الحكم".

وحول اتهامات وجهت للنواب بعلمهم بالحرب، أوضح قنان "لا نعلم شيئا عنها وعندما بدأت كنا في طبرق في جلسة تحضيرا لعقد الملتقى الوطني الجامع".

وبدأ المشير حفتر الذي يقود "الجيش الوطني الليبي" في الرابع من أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس في مواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.

وتسببت المعارك في سقوط 376 قتيلاً وإصابة 1822 بجروح، بحسب الأمم المتحدة.

كما نزح أكثر من 45 ألف شخص من مناطق المعارك، بحسب حكومة الوفاق.

المصدر: وكالات

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG