رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بلعربي: توقيف السعيد بوتفليقة دعم للحراك


الناشط السياسي سمير بلعربي
  • قال الناشط السياسي الجزائري وأحد الوجوه البارزة لـ"الحراك الشعبي"، سمير بلعربي، إن توقيف السعيد بوتفليقة "دعم للحراك لكنه لا يغني عن استقالة الباءات الثلاث". كما أكد بن العربي، في حوار مع "أصوات مغاربية"، على "ضرورة تحقيق باقي المطالب التي رفعها الحراك الشعبي".

ما هي قراءتك لتوقيف شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومديرين سابقين للمخابرات الجزائرية ؟

أعتقد أن هذه التوقيفات هي جزء من سلسلة التوقيفات والاستدعاءات التي انطلقت قبل أكثر من أسبوع، وشملت أسماء ثقيلة كانت السبب في الأزمة التي تعيشها البلاد اليوم.

هذه التوقيفات ستكون دعما للحراك ومطالبه، لكن كل هذه الإجراءات لن تُغني الحراك عن مواصلة مطلبه الأساسي المتمثل في الدخول إلى مرحلة انتقالية، وتفعيل إجراءات المادتين السابعة والثامنة من الدستور.

من المؤكد أن هذه التوقيفات هي من المطالب الهامة التي رفعها الحراك لمحاسبة المتسببين في الأزمة، لكن المطلب الأساسي هو الدخول إلى مرحلة انتقالية جديدة دون رموز النظام السابق.

هل هي رسالة حسن نوايا من المؤسسة العسكرية؟

صحيح أن القبض على السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق من مطالب الحراك، لكن المطلب الأهم الذي ينتظر كل الجزائريين تحققه هو ذهاب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وحكومة بدوي، ورئيس البرلمان معاذ بوشارب.

ومن خلال الدخول في مرحلة انتقالية جديدة، يمكن التأكد من حسن نوايا المؤسسة العسكرية في مرافقة الحراك الشعبي.

لكن ألا تُمهّد هذه الإجراءات إلى حوار جدي بين المعارضة ومؤسسات الدولة؟

لقد رحبت الطبقة السياسية بالحوار مع مؤسسات الدولة، لكنها ترفض الحوار مع بن صالح وحكومة نور الدين بدوي، لأنها تريد الحوار مع أطراف حقيقية تمكن من الخروج بنتيجة سياسية فعّالة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG