رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هل سيؤثر هجوم سبها على معارك طرابلس؟


جانب من المواجهات بين قوات "الوفاق" وقوات حفتر

قال مصدر عسكري اليوم السبت إن تنظيم "داعش" ومقاتلين من المعارضة التشادية نفذوا هجوما على قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، راح ضحيته 9 من العسكريين.

وأكد عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، "تعرض مقر مركز تدريب سبها التابع للقوات المسلحة لهجوم إرهابي فجر اليوم، من قبل عناصر تنظيم الدولة، وتساندها عناصر من مجموعات إجرامية ومرتزقة" .

فكيف يمكن أن ينعكس هذا الهجوم على المعارك الدائرة حاليا في طرابلس؟

السنوسي: حرب على كل الليبيين

في هذا الصدد، قال المحلل السياسي الليبي، إسماعيل السنوسي، إن تنظيم داعش يخوض حربا ضد كل الليبيين سواء القوات التابعة لحفتر أو لحكومة الوفاق، "ولا يفرق بينهما.. وكلما كانت الفرصة سانحة يقوم بضربهما".

وأشار السنوسي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "الإشكالية في ليبيا هي توحيد الجيش والحكومة والأمن من أجل أن تكون ليبيا في موضع أفضل لمواجهة الإرهاب"، فيما شدد على أن "الحرب في طرابلس ألغت جميع الخطط للتعاون".

وتابع المتحدث ذاته مؤكدا على أن "الحرب الحالية قابلة لأن تكون حربا طويلة الأمد، ما يضع ليبيا في خطر، ويصب في صالح التنظيمات الإرهابية، ويزيد من حدة الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر".

وأوضح السنوسي بأن هذا الهجوم لن يؤثر على الوضع في طرابلس بالنظر إلى بعد مساحة المواجهة بين المنطقة الغربية وسبها، لكنه ينبه إلى أن ما حصل قد "يقنع المجتمع الدولي بالتدخل، خصوصا مع خروج زعيم تنظيم داعش بتسجيل ودعوته لمزيد من الهجمات".

وشدد السنوسي على أنه "بعد الهزائم المتتالية التي تلقاها تنظيم داعش في ليبيا، أصبحت له خلايا في المناطق الصحراوية، وهي بمثابة ملاذات آمنة، إذ يرهبون سكان القرى الصغيرة كما أن هذه القرى تمثل مصدرا للتمويل بالوقود والغذاء".

العبود: محاولة لاستنزاف الجيش

في المقابل، فإن المحلل السياسي أحمد العبود يربط بين الهجوم الأخير ومن اعتبرهم قادة ميدانيين يتبعون للمجلس الرئاسي، لافتا إلى أن "وجود تحالف لهؤلاء القادة مع تنظيمات إرهابية من القاعدة وهناك تنظيم داعش كضيف جديد، وهذه علامة على أن الجيش يحارب الإرهاب".

واعتبر العبود في حديث لـ"أصوات مغاربية" بأن "العمليات في الجنوب تعمل على استهداف نجاحات الجيش في عدة محاور بطرابلس، كما أن الأيام المقبلة ستشهد انهيارات في صفوف المليشيات".

وشدد المتحدث ذاته على أن "العملية الأخيرة في طرابلس هي من أجل تخليص ليبيا من الفوضى والميليشيات الإرهابية".

ونبه العبود إلى أن "التنظيمات الإرهابية تحاول استنزاف الجيش في عدة محاور حتى لا يتم تحرير طرابلس، لكن الجيش مصمم على تحرير العاصمة".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG