رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد تحقيق أمني.. 'إسكوبار المغرب مُمثل'


نفت المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب ما وصفته بـ"المزاعم والادعاءات الكاذبة" الواردة في ريبورتاج مصور يثته قناة "TV CUATRO" الإسبانية، حول ما عرف إعلاميا بـ"إسكوبار المغرب".

وأفاد بيان للمديرية أن الريبورتاج "قدم بطريقة معيبة ومشوبة بالتحريف والتضليل، حارسا لمرآب للسيارات على أنه بارون مخدرات يجني من تجارة المؤثرات العقلية والأقراص المخدرة المهربة أكثر من 180 ألف يورو في الشهر الواحد".

وذكر البيان أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، "وذلك للتحقق من هذه المزاعم والادعاءات".

وحسب البلاغ، فقد مكنت إجراءات البحث المنجز في إطار هذه القضية من تشخيص هوية "البارون" المزعوم، والذي اتضح أنه حارس عرضي في مرآب للسيارات، وأن "إدلاءه بتلك التصريحات الكاذبة كان بإيعاز وتحريض من الطاقم الصحافي الإسباني، الذي أوهمه بأن الأمر يتعلق بتصوير فيلم سينمائي يتناول حياة مهرب للمخدرات، وذلك مقابل مبلغ مالي قدره 2000 درهم".

وأضاف البلاغ أن الأبحاث والتحريات المتواصلة أسفرت عن توقيف شخص من مدينة سبتة، كان يرافق الطاقم الصحافي الإسباني خلال عملية التصوير، وهو من اقترح حارس السيارات لتشخيص دور "البارون المزعوم"، بسبب علاقة المعرفة السابقة بينهما.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني أنه "تم الاحتفاظ بكل من حارس السيارات الذي ظهر في الشريط وكذا الوسيط تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة".

وبداية مايو الجاري، قدمت قناة إسبانية ريبورتاجا صادما عن تاجر مخدرات مغربي، وقالت "إنه يعمل في الاتجار في مختلف أنواع المخدرات وخاصة الحبوب المهلوسة (القرقوبي) التي يجني من ورائها نحو 200 مليون سنتيم شهريا (حوالي 200 ألف دولار)، مشيرة إلى أن من بين "زبائنه" أو بالأحرى ضحاياه، أطفال وطفلات من تلاميذ المدارس.

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG