رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

خبراء: بإمكان تونس استقطاب 9 ملايين سائح


سياح يعاينون أحذية وزرابي تقليدية في تونس - أرشيف

تطمح السلطات التونسية إلى استقطاب نحو 9 ملايين سائح خلال العام الجاري، وفقا لما أكده وزير السياحة والصناعات التقليدية التونسي، روني الطرابلسي.

وكانت تونس قد شهدت توافد نحو 8.3 مليون سائح العام الماضي، في الوقت الذي بلغت فيع العائدات نحو 1.4 مليار دولار.

ويرى خبراء في قطاع السياحة أن الهدف الذي وضعته وزارة السياحة يظل واقعيا بالنظر إلى الأرقام المسجلة بداية العام، مشددين على جملة من الخطوات التي يتعين القيام بها لإنجاح هذه المساعي.

مؤشرات إيجابية

وقال وزير السياحة أن "مؤشرات التطور، التي يتم تسجيلها كل شهر تتراوح بين 25 و30 بالمائة لكل الأسواق وخاصة الروسية، التي ما فتئت تتطور على نحو متزايد ويمكن أن تتجاوز الهدف المرسوم، أي 750 ألف سائح وهو ما يجعل من تحقيق 9 ملايين سائح أمرا ممكنا".

وشدد من جهة أخرى، على أن تونس تعمل بكل طاقاتها في سبيل إنجاح الموسم السياحي عبر إيلاء الأهمية اللازمة للعنصر الأمني ولمجالات النظافة والحفاظ على البيئة التي ما فتئت تشهد تحسنا، معتبرا أن "إنجاح الموسم السياحي هو مسؤولية كل التونسيين".

وأكد أنه يمكن اليوم الحديث عن عودة الانتعاشة للسياحة التونسية، وذلك بعد التحسن الكبير للمناخ الأمني "بفضل مجهودات رجال الأمن والجيش وبفضل الصورة الجديدة التي يتم ترويجها عن تونس".

وكشفت إحصائيات لوزارة السياحة التونسية تسجيل ارتفاع في عدد السياح الوافدين على تونس، خلال الأربعة أشهر الأولى من 2019، بنسبة 18 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من 2018 ليتجاوز عددهم 2 مليون و239 ألف سائح.

وفسرت بيانات الوزارة هذه الزيادة بعودة إقبال السياح الأوروبيين أساسا (ارتفع عددهم بنسبة 22 في المائة نهاية مارس 2019)، وخاصة من بريطانيا (بنسبة 140 بالمائة) وفرنسا (24 بالمائة) وهولندا (13 بالمائة).

هدف واقعي

وتعليقا على هذه التطورات، قال الرئيس السابق لـ"الجامعة التونسية للنزل"، رضوان بن صالح، إن "استقطاب 9 ملايين سائح في غضون 2019 هدف واقعي في حال تواصل الاستقرار الأمني الذي تحظى به البلاد، وعدم وقوع عمليات إرهابية".

ويرى بن صالح أنه"ينبغي البحث عن أسواق ذات جودة ومردوية أحسن، بدل البحث عن أعداد كبيرة من السياح دون أن يسهم ذلك في استجلاب العملة الصعبة".

وقال المتحدث ذاته إن "عددا كبيرا من الفنادق التونسية تعاني من المديونية وشح الموارد ما يُقلص في جودة الخدمات، كما تعاني مواردها البشرية من قلة التأطير والتكوين في مجال الفندقة والسياحة".

تحديات تونسية

وفي السياق ذاته، لم يستبعد الخبير السياحي معز قاسم "تحقيق تونس لهذا الهدف، لا سيما في ظل المؤشرات الإيجابية التي سُجلت في الأشهر الأولى من العام الجاري، شريطة الحفاظ على الوضع الأمني المستقر".

وأشار الخبير السياحي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى "أهمية تحسين خدمات النقل الجوّي، وذلك بمعالجة مشاكل الناقلة التونسية وتطوير خدماتها، بالنظر إلى المنافسة الكبيرة في هذا القطاع".

كما شدد على ضرورة "استعادة الحصة التونسية من الأسواق التقليدية على غرار السوق الألمانية التي وفرت 350 ألف سائح العام الماضي مقابل أكثر من مليون سائح قبل ثورة 14 يناير".

  • المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG