رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجمعة 15.. تضييق أمني واعتقالات وسط المحتجين


جانب من احتجاجات "الجمعة 14 "في الجزائر العاصمة

تحديث 15:00 ت غ

تتواصل مسيرات الجزائريين عبر كافة أنحاء البلاد، حيث قال شهود عيان إن عدد المشاركين فيها ارتفع بشكل لافت بعد صلاة الجمعة.

وبالجزائر العاصمة، وصل عدد كبير من المحتجين إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني، وهم الآن في طريقهم إلى "ساحة الشهداء"، المكان الذي اختاروه بديلا عن ساحة مبنى البريد المركزي المغلقة بقرار صادر عن السلطات الولائية.

وشوهدت شاحنات تابعة للأمن الجزائري في طريقها إلى "ساحة الشهداء"، في تحرك استباقي لتوافد المحتجين عليها.

وفي تيزي وزو، خرج آلاف المواطنين ورفعوا شعارات تطالب بمحاسبة جميع المتورطين في قضايا الفساد، كما رددوا هتافات "كليتو البلاد يا السراقين".

ولم يختلف المشهد في ولاية وهران عما يجري في العاصمة وتيزي وزو، إذ رفع المحتجون شعارات تدعو إلى "رحيل النظام السياسي" و"ابتعاد الجيش عن السياسة".

تحديث 13:15 ت غ

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مصالح الأمن الجزائرية أوقفت اليوم حوالي 30 شخصيا بالقرب من ساحة البريد المركزي، كانوا ضمن المواطنين الذين خرجوا للتظاهر في الجمعة الـ 15 للحراك الشعبي.

وأكد المصدر ذاته وجود مجموعة من الإجراءات المشددة في محيط ساحة البريد المركزي، إذ يلاحظ انتشار مكثف لأعوان الشرطة الذين قاموا بحملات تفتيش للعديد من المشاركين في مسيرات اليوم.

وخرج اليوم آلاف المواطنين في معظم ولايات ومدن الجزائر للمطالبة بتغيير النظام السياسي وتنحية بعض المسؤولين المحسوبين على نظام الرئيس السابق، من بينهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نورالدين بدوي.

وتتزامن احتجاجات اليوم مع حادثة وفاة الناشط الحقوقي والأمازيغي، كمال الدين فخار، الذي توفي يوم الثلاثاء الماضي، علما أن السلطات القضائية بولاية غرداية اعتقلت الأخير أياما قليلة فقط بعد انطلاق الحراك الشعبي.

تحديث 12:15 ت غ

خرج آلاف المتظاهرين منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة الـ 15 من عمر الحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فبراير الماضي، وفي رابع اسبوع خلال شهر رمضان. حيث نزلوا إلى الشارع في مختلف المدن والولايات.

وجدّد المتظاهرون تأكيدهم على رفض كل رموز النظام، والمطالبة بدولة "مدنية لا عسكرية".

كما ردّد المحتجون شعارات "الجيش الشعب.. خاوة خاوة"، وأخرى تندّد بظروف وفاة الناشط السياسي، كمال الدين فخار، في مستشفى البليدة هذا الأسبوع، وشعارات تطالب برحيل الوجوه التي ارتبطت بالنظام الحاكم.

على صعيد آخر، ردد بعض المتظاهرين شعارات "المادة 7، السلطة للشعب"، وهي المادة الدستورية التي تنص على أن السلطة للشعب.

وعرفت ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة تواجدا أمنيا مكثّفا، حيث منعت قوات الشرطة المتظاهرين من الاقتراب من محيط سلالم البريد المُغلقة منذ الأسبوع الماضي، بسبب أشغال الترميم، بحسب ما أعلنته سلطات ولاية العاصمة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG