رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تحذير من "استطلاع وهمي" حول الانتخابات التونسية


سيدة تونسية تلوح بعد أن أدلت بصوتها في انتخابات عام 2014 (أرشيف)

نفت شركة فرنسية الجمعة نشرها نتائج استطلاع للرأي حول الانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس، تم بثه على موقع فيسبوك وتداولته وسائل إعلام، داعية الناخبين التونسيين الى "أقصى درجات اليقظة".

ونشرت نتائج الاستطلاع، التي أظهرت أن قطب الإعلام نبيل القروي سيفوز بمنصب الرئيس في انتخابات نوفمبر، مع حلول حزب النهضة الإسلامي في الطليعة في الانتخابات التشريعية في أكتوبر، مع شعار الشركة الفرنسية "فيزاكتو" المتخصصة في الرسوم البيانية لوسائل الإعلام.

وتم بث النتائج الخميس على صفحة في فيسبوك تم إنشاؤها في اليوم نفسه باسم "فيزاكتو كونسلتنغ"، وتداولتها وسائل إعلام وأحد النواب التونسيين، قبل أن يكتشف مستخدمو الإنترنت وموقع "بيزنس نيوز" الخدعة.

وكتبت الشركة الفرنسية على فيسبوك الجمعة إن الاستطلاع وهمي. وأضافت أن "إحدى صفحات فيسبوك تستخدم شعارنا والعلامة التجارية الخاصة بنا وتنشر معلومات مغلوطة عن الانتخابات المقبلة في تونس".

وتابعت الشركة "لسوء الحظ، تم نشر هذا الاستطلاع المغلوط على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، ولكن تم تداوله أيضا من قبل مرشحين ووسائل الإعلام"، قبل أن يقوم فيسبوك بتعليق الصفحة.

وأضافت "ندعو المرشحين والإعلام والناخبين في تونس إلى أقصى درجات اليقظة وعدم نقل معلومات كاذبة".

وصرح مدير "فيزاكتو"، يوان روبيك، لوكالة الأنباء الفرنسية، "لن نتقدم بشكوى لأن هذا يحدث بشكل منتظم" في بعض الدول الأفريقية.

لكنه قال "نحن قلقون حيال هذه الظاهرة التي يتسع مداها".

وتظهر بعض الاستطلاعات أن القروي هو الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية وكذلك النهضة في الانتخابات التشريعية.

ويعتبر مراقبون سياسيون في تونس أنه يمكن الوثوق بهذه الاستطلاعات بشكل معتدل فهي عادة ما توضح الاتجاهات الرئيسية.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG