رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الحزب الحاكم في الجزائر.. هل دقت ساعة التغيير؟


صورة لمناضلي حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر العاصمة خلال الانتخابات التشريعية الماضية

وجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي أمس، دعوة لقيادات تاريخية للجبهة إلى العودة لأحضان "الحزب العتيد".

ودعا جميعي كلا من الأمين العام الأسبق عبد العزيز بلخادم، وعمار سعداني، والقيادي السابق عبد القادر حجار، للعودة من أجل "الاستفادة من تجربتهم"، مشيرا إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني لم يحكم البلاد "بمفرده" خلال العشرين سنة الماضية.

العودة للمناضلين أوّلا..

ويعتقد عضو مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني عبد الوهاب بن زعيم، أن عودة الحزب لا تقتصر على الساحة السياسية، والأدوار المنوطة به في المرحلة القادمة، بل تقتضي عودة مناضليه الحقيقيين.

ويرى بن زعيم أن الحزب موجود بتمثيله السياسي في هذه المرحلة على مستوى كافة المجالس المنتخبة في البلديات والولايات والبرلمان بغرفتيه، معتبرا أن الحزب هو القوة السياسية الأولى إلى غاية الاستحقاقات القادمة التي تعتبر امتحانا له، لمعرفة "رد فعل الشعب".

مواجهة القوى الأخرى..

ويضيف السيناتور بن زعيم في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، أن الحزب يعمل على استباق الاستحقاقات المقبلة، بواسطة الحوار ولم الشمل، ودعوة إطاراته وقياداته التاريخية للالتحاق به، من أجل مواجهة القوى السياسية الأخرى، وطلب ثقة الشعب في الانتخابات

وينفي بن زعيم أن يكون الحزب "مُستغلا أو مُستعملا" من طرف جهات في السلطة، موضّحا، أنه حزب معتمد وممثل في المجالس المنتخبة.

وحسب المتحدث، فإن تعامل السلطة مع حزب جبهة التحرير الوطني في السابق، كان وفق قوانين وقواعد سياسية واضحة، مشدّدا على أن المناضلين سيستعيدون الحزب خلال شهر ماي 2020 تاريخ عقد المؤتمر القادم.

إعادة انتاج النظام السابق..

ولا يستبعد المحلل السياسي إسماعيل معراف، إمكانية عودة حزب جبهة التحرير الوطني للساحة السياسية، لكن ضمن "قواعد لعبة سياسية لا تستجيب للتطلعات الجديدة، بل تعمل على إعادة انتاج المظهر السياسي السابق".

ويرى المتحدث، أن الحزب الحاكم في الجزائر، يريد "إعادة إنتاج نفس الأنماط السياسية السابقة، والسيطرة على المشهد السياسي والإداري في البلاد".

ويُحمّل إسماعيل معراف حزب جبهة التحرير الوطني "مسؤولية الأوضاع المعقدة التي وصلت إليها البلاد"، مشيرا إلى أن الحزب لا يريد العمل ضمن بيئة سياسية متفتحة، "بل يسعى للعودة، من أجل خدمة نفس النظام السابق" الذي يُطالب الحراك برحيله.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG