رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجمعة 17.. حبس أويحيى وسلال حاضر في المسيرات


آلاف الجزائريين يحتجون بساحة البريد وسط الجزائر العاصمة

بدأت ساحة البريد المركزي وباقي الشوارع المؤدية إليها بوسط الجزائر العاصمة تشهد توافد المتظاهرين في الجمعة الـ 17 من الحراك الشعبي.

وعرفت الساحة ترديد شعارات مناوئة لرموز النظام المتواجدين في سجن الحراش، إذ يأتي حراك الجمعة الـ 17، عقب قرارات بحبس الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ووزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس، ووضع وزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان تحت الرقابة القضائية بتهم فساد.

وردّد المتظاهرون شعارات "كليتو البلاد يالسراقين"، كما قام متظاهرون بتوزيع علب "الياغورت" (الزبادي) مجانا على المتواجدين في ساحة البريد المركزي، تعبيرا عن فرحتهم بتوقيف أحمد أويحيى، الذي يُنسب إليه تصريح "ليس ضروريا أن يتناول الشعب الياغورت".

كما ردد متظاهرون شعارات "الجزائر حرة ديمقراطية"، و"ديقاج الأفلان"، وهو الشعار الذي يدعو لرحيل الحزب الحاكم.

وسجل ناشطون تواجدا مكثّفا لقوات الأمن التي طوّقت المدخل الرئيسي للبريد المركزي بعرباتها، بينما اصطف رجال الشرطة أمامها، وشكّلوا حاجزا بشريا يمنع وصول المتطاهرين إلى سلالم البريد المركزي.

كما نشر ناشطون صورا لحواجز أمنية عند مدخل الجزائر العاصمة، أدت إلى ازدحام مروري، وصفه هؤلاء بالمتعمد لعرقلة وصول المتظاهرين للعاصمة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG