رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مهاجرون في شوارع طرابلس .. هذا هو وضعهم!


مهاجرون أفارقة فروا من مناطق الاشتباكات في ليبيا

أعلن وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا الثلاثاء أن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قررت إخراج 70 مهاجرا من مركز إيواء تاجوراء بطرابلس، مما أثار غضبا بين المهاجرين.

وقال باشاغا في تصريحات للإعلام "اضطررنا لعدم الاصطدام بالمهاجرين ومنعهم من المغادرة بقوة السلاح احتراما لحقوق الإنسان وهو ما أدى إلى خروج عدد منهم بشكل سلمي وانتشارهم في شوارع طرابلس".

وكان باشاغا قد أعلن في وقت سابق في تصريح للحرة أن حكومة الوفاق تدرس إغلاق مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا حفاظا على أرواحهم، بعد القصف الذي طال مركز إيواء بطرابلس مطلع الشهر الجاري.

وانتشر المهاجرون في شوارع العاصمة، متجولين سيرا على الأقدام قبل الوصول إلى مركز التجميع والمغادرة الخاص بالإجلاء من ليبيا، في مركز إيواء طريق السكة في طرابلس.

أساس المشكلة

ويعتبر مدير مؤسسة بلادي لحقوق الإنسان طارق لملوم أن المشكلة في مركز إيواء تاجوراء بدأت عند إرسال منظمات دولية وفدا للتباحث مع المهاجرين من أجل نقل بعض النساء من المركز إلى مركز إيواء طريق السكة في طرابلس.

ويتابع لملوم "رفض المهاجرون عملية نقل النساء ثم رفضوا أيضا نقل 55 مهاجرا فقط من بين بقية المهاجرين الموجودين في العراء في مركز إيواء تاجوراء حيث حدثت مشادة كلامية بين المهاجرين وأعضاء المنظمة الدولية وقرر المهاجرون الخروج من المركز سيرا على الأقدام إلى مركز التجميع والمغادرة ".

ويؤكد لملوم، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "جهاز الهجرة بوزارة الداخلية تعامل بحكمة مع غضب المهاجرين وسمح لهم بالخروج وأرسل سيارات لحماية المهاجرين إلى أن يصلوا مكانهم في مركز التجميع".

ويوضح لملوم أن 130 مهاجرا غير شرعي وصلوا إلى مركز التجميع والمغادرة مشيرا إلى المنظمات الدولية وقعت في حرج كبير مع المهاجرين بعد رفضهم سابقا القدوم للمركز.

خطوة إيجابية

ويرى مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد حمزة أن عملية نقل المهاجرين من مركز إيواء تاجوراء إلى مركز إيواء آخر "خطوة إيجابية".

ويضيف حمزة لـ"أصوات مغاربية"، "من واجب المسؤولية الملقاة على الدولة الليبية يجب ضمان حماية وسلامة هؤلاء المهاجرين وعدم تعرضهم لأي مخاطر على حياتهم بعد تفاقم مؤشرات الانتهاكات والجرائم التي ترتكب ضد المهاجرين في هذه الحرب".

ويصف حمزة الأوضاع الإنسانية والأمنية التي يمر بها المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا بــ "المتدهور" بعد الأحداث الأمنية الأخيرة في العاصمة طرابلس.

ودعا حمزة المنظمات الدولية والأممية العاملة على ملف الهجرة غير الشرعية في ليبيا لسرعة العمل في تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين واللاجئين الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG