رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد يومين من الاقتتال .. هل تصمد الهدنة في مرزق؟


مسلحون في ليبيا

اتفقت المكونات الاجتماعية والثقافية بمدينة مرزق جنوب ليبيا على وقف إطلاق النار وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة.

وسقط قتلى وجرحى جراء اشتباكات مسلحة بالمدينة خلال اليومين الماضيين مما تسبب في شرخ اجتماعي بالمدينة.

واتهم المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق قوات الجنرال خليفة حفتر بإثارة الفتنة في مدينة مرزق وتأجيج النزاعات القبلية داخلها عند دخولها بقوة السلاح.

وأعرب بيان الرئاسي عن أسفه وقلقه بسبب ما تشهده مدينة مرزق من أعمال عدائية وانتهاكات، مؤكدا رفضه التام لهذه الأعمال وتحميل المسؤولية لقوات حفتر.

ودعا الرئاسي إلى وقف الاشتباكات بالمدينة وحقن الدماء والعودة إلى المفاوضات لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

هدوء واتفاق

ويؤكد عضو المجلس البلدي مرزق إبراهيم عمر أن مدينة مرزق تشهد هدوءا حذرا بعد توقيع اتفاق بين المكونات الاجتماعية بالمدينة على وقف إطلاق النار.

ويرى عمر في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "أسباب الاشتباكات المسلحة لها علاقة بدخول قوات حفتر إلى مدينة مرزق حيث حدثت اصطفافات قبلية جهوية بين مؤيد ومعارض لحكومة الوفاق وحفتر".

ويوضح عمر أن ميثاق المصالحة الموقع بين الأطراف المتنازعة وبحضور أعيان وحكماء مدينة مرزق ينص على وقف إطلاق النار ورجوع الخدمات إلى المؤسسات وفتح الطرق والمسارات الآمنة وتجريم القتل وتوقيع ميثاق تعايش سلمي واللجوء إلى القضاء في أي منازعة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG