رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد طلب دولي بوقف الحرب.. هل تستجيب الأطراف الليبية؟


مسلحون من قوات الوفاق خلال اشتباكات قرب طرابلس

عبرت ست دول الثلاثاء عن "قلقها العميق" إزاء استمرار الاشتباكات في العاصمة طرابلس، معلنة تأييدها لجهود التهدئة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

ودعت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والإمارات المتحدة ومصر إلى "وقف التصعيد فورا"، و"إنهاء القتال الحالي والعودة السريعة للعملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة".

وأضاف البيان: "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا، لقد أودى العنف بحياة نحو 1100 شخص ونزوح 100000 شخص، وزادت حالات الطوارئ الإنسانية، وزعزع استقرار قطاع الطاقة وفاقم مأساة الهجرة عبر البحر المتوسط".

وأعربت الدول عن "قلقها العميق إزاء المحاولات المستمرة التي تقوم بها الجماعات الإرهابية لاستغلال الفراغ الأمني في البلاد"، داعية جميع الأطراف إلى تحييد نفسها عن الإرهابيين والأفراد المصنفين لدى لجنة العقوبات الدولية.

دبرز: بيان منحاز

يرى عضو المجلس الأعلى للدولة، بالقاسم دبرز أن بيان الدول الست "منحاز إلى طرف خليفة حفتر بسبب وجود دولتي الإمارات ومصر في البيان، وهما تدعمان حفتر بقوة".

ويتابع دبرز تصريحه لـ"أصوات مغاربية" قائلا: "دولتا مصر والإمارات أصبحتا جزءا من المشكلة ولا يمكن أن تكونا جزء من الحل، وهما ضالعتان في قتل الليبيين والاعتداء على السيادة الليبية وعدم احترام الجوار".

خلال لقاء السيسي وحفتر
خلال لقاء السيسي وحفتر

ويعتبر المتحدث، الذي يشتغل منصب رئيس لجنة الأمن بالمجلس الأعلى الدولة، أن بيان الدول الست "لن يؤثر على ما يجري على الأرض"، مؤكدا "استمرار الاشتباكات إلى رجوع المعتدي إلى مقراته في شرق ليبيا".

ويضيف دبرز قائلا: "إذا كان هناك بيان صادق يحرص على دماء الليبيين فليطالبوا المعتدي بالرجوع لقواعده وإدانة جرائم الحرب التي يقوم بها حفتر وفرض عقوبات على الذين يهاجمون الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس".

القايدي: بيان مثمر

في المقابل، يعتبر عضو مجلس النواب الليبي، علي القايدي، أن بيان الدول الست "يصب في مصلحة إنهاء اتفاق الصخيرات وحكومة الوفاق الوطني".

ويضيف القايدي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "البيان يدعم المؤسسة العسكرية بقيادة الجنرال حفتر، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لإنهاء الأزمة في ليبيا".

خلال اشتباكات طرابلس
خلال اشتباكات طرابلس

وبشأن دعوة الدول الست إلى وقف إطلاق النار يقول القايدي: "ما ذكر في البيان مثل وقف إطلاق النار هو خطاب سياسي ولا يعني هذه الجملة شيئا، وسوف تستمر العمليات القتالية إلى حين دخول طرابلس".

ويؤكد القيادي أن لقاء أعضاء مجلس النواب في القاهرة "له دلالات واضحة انعكس على بيان الدول الست باستمرار العمليات العسكرية حتى انتهاء المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG