رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الحرب على طرابلس.. حفتر يحشد قواته والوفاق تحذر!


مسلحون في ليبيا

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا السبت تواصلها مع الأطراف المحلية والخارجية لتجنب التصعيد العسكري وحماية المدنيين من أي استهداف في ليبيا.

وأضاف بيان البعثة "نهيب بكافة الأطراف احترام بنود القانون الدولي الإنساني الذي يحرم استهداف المدنيين والمرافق الصحية ونذكرهم بالعواقب المترتبة على مخالفة أحكامه".

وعبر المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الجمعة عن قلقه تجاه تقارير إعلامية تشير إلى استعدادات لتصعيد عسكري جديد من قوات حفتر تستهدف المرافق المدنية بطرابلس، ومن بينها مطار معيتيقة الدولي.

وأكد الرئاسي جاهزية قوات حكومة الوفاق لصد أي "عدوان جديد على طرابلس"، داعيا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية تجاه ما سيترتب عن ذلك من تصعيد واستهداف للمدنيين.

ودعا المجلس الرئاسي المجتمع الدولي إلى تحرك فعال لإيقاف العدوان على طرابلس، الذي يسبب إراقة دماء الليبيين وتدمير البنية التحتية المدنية وإطالة أمد الحرب ومعاناة المواطنين.

حسم المعركة

ويعتبر عضو مجلس النواب علي السعيدي أن "تحشيد القوات العسكرية التابعة للجنرال خليفة حفتر هدفه حسم معركة طرابلس".

ويقول السعيدي "نتوقع خلال 24 إلى 48 ساعة بيان من القائد العام للجيش خليفة حفتر إعطاء أوامر الحسم الأخير لإنهاء العمليات داخل طرابلس وإنهاء الجماعات المسلحة".

ويؤكد السعيدي أن "هدف قوات حفتر هو حماية الشعب والبلاد والمباني العامة والخاصة عند دخولها إلى طرابلس وإعادة هيبة الوطن".

وطالب المتحدث أهالي طرابلس بالبقاء في منازلهم خلال 72 ساعة القادمة حتى تسيطر قوات حفتر بشكل كامل على العاصمة طرابلس.

تحشيد بعد الدعم

أما الخبير العسكري عادل عبدالكافي، فيقول إن "التحشيد الذي يعد له حفتر يتم بدعم من الإمارات، عبر الجسر العسكري الجوي المفتوح بين الإمارات وبنغازي، حيث تصل (الإمدادات) تباعا إلى قواعد حفتر في شرق ليبيا".

ويرى عبدالكافي أن "حفتر يحاول نقل بعض المعدات العسكرية من قاعدتي البومبه وبنينه في شرق ليبيا إلى قاعدة الجفرة في الوسط للتجهيز لعملية عسكرية أخرى للمنطقة الغربية في تحدي سافر لحكومة الوفاق والمجتمع الدولي".

ويضيف عبدالكافي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "هناك دور مهم للمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق لرفع التنسيق مع القوات الأميركية أفريكوم لمكافحة الإرهاب إضافة إلى التحالف العسكري مع الدول الصديقة التي تدعم الاستقرار في ليبيا".

ويؤكد عبدالكافي أن "المجلس الرئاسي عليه أن يتجه لعقد اتفاقية مشتركة لمنع أي تواجد جوي من دول داعمة لحفتر فوق المنطقة الغربية ورفع المزيد من المذكرات والمطالبات للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح لقطع الدعم الإقليمي عن حفتر".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG