رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الإبراهيمي: هناك أزمة ثقة بين الشعب الجزائري وحكامه


وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي

دعا وزير الخارجية الجزائري الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، اليوم الثلاثاء، إلى "إطلاق حوار ينبع من إرادة سياسية حقيقية، تتجاوز الاعتبارات الظرفية الآنية، وتلبي مطالب القوى السياسية والاجتماعية الداعية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة مسبقة، لتهدئة الوضع وطمأنة النفوس".

وقال الإبراهيمي، في رسالة نشرتها وسائل إعلام محلية، عقب اقتراح اسمه ضمن قيادة الحوار الوطني من قبل منتدى التغيير، إن لجنة الحوار المزمع تشكيلها "لن يكون دورها مجديا في هذه المرحلة، إلا إذا كانت مستقلة في تسييرها، وحرة وسيّدة في قراراتها".

وأشار الإبراهيمي إلى أن "أي مسعى للحوار لا بد أن ينطلق من التسليم بوجود أزمة ثقة عميقة متفاقمة بين الشعب وحكامه، أدت إلى قطيعة 22 فبراير الماضي".

وأكد وزير الخارجية الأسبق من جديد وقوفه الدائم إلى جانب الحراك الجزائري، داعيا مكوناته إلى "الاستمرار على هذا الطريق بالسلوك السلمي المعهود إلى غاية تحقيق أهدافه المشروعة المعلنة".

واعتبر الإبراهيمي أن اقتراح اسمه ضمن قائمة قيادة الحوار الوطني "اعتراف بصحة الموقف الذي لم يحد عنه أبدا، منذ أن دعا إلى الحوار والمصالحة الوطنية، لتجنب انفجار المأساة الوطنية في التسعينات"، مضيفا أنه ما زال متمسكا بهذا الموقف.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG