رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب انتقادها إثر زواجها.. لبنى أبيضار: ذنبي أنني أحببت!


لبنى أبيضار

جدل كبير أُثير حول الممثلة المغربية، لبنى أبيضار، الشهيرة بدورها الجريء في فيلم "الزين اللي فيك" (much loved) بعد إعلان زواجها.

فقد تشاطرت أبيضار، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مجموعة صور ومقاطع فيديو من حفل زفافها، الذي تم مساء أول أمس الخميس.

وفي مقابل التهاني والتبريكات التي وجهها لها كثيرون، سخر منها آخرون كما استهزؤوا بزوجها، وذلك بسبب دورها في "الزين اللي فيك".

كثيرون هنؤوا أبيضار بزواجها وتمنوا لها حياة سعيدة، غير أن آخرين هاجموها وسخروا منها واستحضروا مشاهدها في فيلمها المثير للجدل.

أبيضار تفاعلت مع الهجوم من خلال تدوينة قالت فيها: "أعاني من هجوم خطير أقوى من الهجوم الذي تعرضت له أيام 'زين اللي فيك'، لكن هذه المرة ذنبي أنني حبيت ووجدتُ ابن الناس الذي عوضني ما فات".

وأضافت أبيضار: "لم أفهم لماذا هذا التنمر، ولماذا هذا الغل والحسد والغباء. إنني فعلا مصدومة.. لم أتوقع كل هذا".

كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بدورهم عبروا عن تضامنهم مع أبيضار واستيائهم من الانتقادات التي وجهها البعض إليها.

"ما تتعرض له لبنى أبيضار من هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد زواجها دليل على إفلاس مجتمع"، يقول أحد المتفاعلين، مضيفا في جزء من تدوينة له: "أبيضار غامرت بأداء دور سينمائي أدخلها لدائرة السجالات التي لا تنتهي ويتقن المخرج نبيل عيوش خلقها من عدم، لكنه اختيار شخصي يحترم ما دامت عاقلة وحرة في جسدها وصورتها".

متفاعلة أخرى كتبت: "ما أثار انتباهي في هذا الموضوع هو تعليقات بعض النساء والرامية إلى الطعن والتشهير بالسيدة".

وكانت لبنى أبيضار، قد شاركت في فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش، عام 2015، حيث قدمت دور عاملة جنس، وأدت مجموعة من المشاهد التي وُصفت بالجريئة.

وكشفت أبيضار بعد ذلك عن تعرضها لاعتداء في الشارع وتهديدات بالتصفية الجسدية بسبب دورها في الفيلم الذي كان قد مُنع من العرض في المغرب، لتقرر إثر ذلك الاستقرار في فرنسا وتنشر كتابا تتحدث فيه عن تجربتها.


المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG