رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزيرة الثقافة الجزائرية السابقة: لم أهرب إلى فرنسا


وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي

كشفت وكالة الأنباء الجزائرية عن وجود وزيرة الثقافة السابقة، خليدة تومي، بالجزائر العاصمة، وتحديدا في بيتها العائلي الواقع بحي تيليملي.

وأوضحت تومي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إنها لم تغادر الجزائر منذ سنة على الأقل.

وأضافت: "أعيش في بلدي بالجزائر العاصة في البيت العائلي مع أسرتي و لم أغادر بلدي منذ سنة على الأقل".

تحديث: 19:21 ت.غ

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية أفادت، نقلا عن وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان غرب الجزائر، بأن وزيرة الثقافة الجزائرية السابقة خليدة مسعودي، المعروفة بخليدة تومي، "فرّت" إلى فرنسا قبيل مثولها اليوم الثلاثاء أمام قاضي التحقيق بالعاصمة في قضايا فساد.

وكشف وكيل الجمهورية أنه "لم يستمع بعد لوزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي والوالي السابق لتلمسان عبد الوهاب نوري في قضية تضخيم فواتير شراء الخيمة العملاقة واختفائها مباشرة بعد استعمالها في تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية".

وأضاف المصدر أنه "استحال على قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة الاستماع لكلا الطرفين بسبب فرار خليدة تومي إلى فرنسا، وإصابة عبد الوهاب نوري بمرض عضال وعدم قدرته على التوجه للمحكمة المذكورة".

وذكرت قصاصة وكالة الأنباء أن محكمة ولاية تلمسان استمعت لعدة أطراف في هذه القضية هم: مدير الثقافة لتلمسان وأعضاء الهيئة المنظمة لتظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية والمحاسب والمراقب المالي والشركة المستوردة للخيمة العملاقة وقابض الجمارك بميناء الغزوات.

وحسب المصدر نفسه فإن التحقيق مع هؤلاء كشف أن الخيمة العملاقة تم استيرادها من ألمانيا عبر رحلة خاصة ومستعجلة ودخلت من ميناء الغزوات لاستغلالها في حفل افتتاح تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية ثم اختفت.

وتطالب محكمة تلمسان، وفق وكيل الجمهورية، بنسخة من التقرير الذي أعده مجلس المحاسبة سنة 2013 للاطلاع عليه وتحديد الخروقات التي سجلت آنذاك، مشيرا إلى أن مصالح الأمن لا تزال تحقق مع مصالح الولاية والمالية في هذه القضية.

جدير بالذكر أن النيابة العامة لتلمسان أمرت بفتح تحقيق في قضية تضخيم فواتير شراء الخيمة العملاقة بعد استعمالها في تظاهرة "تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية" في أبريل 2011 واختفائها بعد ذلك.

وقدرت قيمة الخيمة آنذاك بـ200 مليون دينار جزائري، حسب قاضي التحقيق، موضحا أن "التحقيق سيسمح لا محالة بفك خيوط قضايا أخرى والكشف عن ثغرات مالية وصفقات مشبوهة أخرى خلال تظاهرة "تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية".

وكانت المفتشية العامة للمالية فتحت تحقيقا في تسيير وزارة القافة خلال فترة خليدة تومي، بعد تلقيها مراسلة رسمية تطالبها بإعادة فتح الملف السابق الذي أعدته مصالحها بخصوص تسيير الحساب المالي لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG