رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الجزائر.. الحكم ببراءة رافع العلم الأمازيغي


نشطاء يرفعون العلم الأمازيغي خلال إحدى مسيرات "حراك الجزائر" (أرشيف)

أكد منسق الهيئة الوطنية للحوار والوساطة، كريم يونس، الخميس، إطلاق سراح الشاب المعتقل بولاية عنابة (شرق) في قضية رفع الراية الأمازيغية خلال مسيرات الجمعة 5 يوليو.

وكانت نيابة محكمة عنابة التمست، بداية هذا الأسبوع، السجن 10 سنوات في حق الشاب، ويدعى فتيسي نذير، بتهمة "المساس بالوحدة الوطنية".

كما طالب وكيل الجمهورية (ممثل النيابة) بتغريم نذير 200 ألف دينار جزائري (1700 دولار).

وبحسب موقع "كل شيء عن الجزائر"، فإن محامي الدفاع، زرقين كسيلة، أكد خبر إطلاق سراح موكله، مضيفا أن "القاضية التي ترأست الجلسة نطقت بالبراءة في حق الناشط نذير فتيسي، المودع رهن الحبس المؤقت منذ 5 يوليو الماضي، مع الأمر برد المحجوزات المتمثلة في العلمين الأمازيغيين الذين رفعهما المتظاهر خلال مشاركته في إحدى مسيرات الحراك الشعبي".

وأضاف المصدر ذاته أن "المحامي عبر عن رضاه عن الحكم النهائي في حق موكله، مشيرا إلى أن القاضية التي ترأست الجلسة انحازت للحق وهي معروفة بأحكامها العادلة ونزاهتها".

يشار إلى أن رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، حذر من رفع أي علم آخر خلال التظاهرات غير العلم الجزائري.

وقد تم توقيف حوالي 60 شخصا آخرين في مختلف الولايات، عدد كبير منهم بالجزائر العاصمة، للسبب نفسه، وينتظرون محاكمتهم.

وتطالب الهيئة الوطنية للحوار والوساطة السلطات الجزائرية بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين كبادرة حسن نية في هذه المرحلة، قبل الانتقال إلى التفاوض بشأن ملفات أخرى عالقة.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG