رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حرب طرابلس.. السراج يجدد رفضه الحوار مع حفتر


فائز السراج

أعرب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج عن رفضه الحوار مع الجنرال خليفة حفتر وأكد استمرار معركة الدفاع عن العاصمة طرابلس.

ونفى المكتب الإعلامي للرئيس السراج ما تتداوله وسائل إعلام بشأن العودة إلى الحوار مع حفتر، مثنيا على بسالة قوات حكومة الوفاق وقدرتها على دحر قوات حفتر واعتزازه "بما تقدمه من ملاحم بطولية أفشلت مطامع المعتدي الطامح لإعادة الحكم الشمولي".

وتمسك السراج بمبادرته التي أعلن عنها في شهر يونيو الماضي بتأسيس ملتقى ليبي يجمع جميع المكونات السياسية والاجتماعية للخروج من الأزمة الليبية.

العودة للاتفاق السياسي

ويرى عضو المجلس الأعلى للدولة كمال الجطلاوي أن "الأفضل هو العودة إلى تنفيذ حرفي للاتفاق السياسي للخروج من الأزمة الحالية في ليبيا".

ويتهم الجطلاوي المبعوث الأممي غسان سلامة بـ"عرقلة جهود لجنتي الحوار في مجلسي النواب والدولة والاعتماد على أطراف أخرى، بينها حفتر الذي هاجم العاصمة في ظل وجود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في طرابلس".

ويقول الجطلاوي لـ"أصوات مغاربية" إن هناك "تنسيق مع سلامة لتقسيم حكم طرابلس بين إيطاليا وفرنسا".

ويؤكد الجطلاوي أن "السراج وحفتر وسلامة كانوا سببا في الصراع الدامي في العاصمة طرابلس وتعقيد المشهد الليبي".

معركة صفرية

في المقابل، يرى المحلل السياسي السنوسي إسماعيل أن "حفتر أقدم على معركة صفرية كان مخططا لها سابقا أن تكون خاطفة لتحقيق حسم سريع".

ويضيف إسماعيل "لما فشت الخطة وتحولت الحرب الخاطفة إلى حرب طويلة لم يعد حفتر يتحكم في مسيرها خاصة بعد فقدانه لمدينة غريان الاستراتيجية التي سيطرت عليها قوات الوفاق في عملية سريعة محكمة".

ويقول إسماعيل لـ"أصوات مغاربية" إن "ثقة السراج في قواته لها مبررات واقعية أما الحوار مع حفتر فهو محسوم لأن حفتر لا يؤمن بالحوار أساسا ولا يعترف بأي طرف ولا يؤمن بالشراكة السياسية".

ويشير المتحدث إلى أن "السراج مد يده لحفتر في أربع مناسبات مختلفة في باريس وباليرمو وأبوظبي ولم تنجح جميع هذه المفاهمات".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG