رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'قلب تونس': توقيف القروي استهداف لمنافس قوي


من مؤتمر صحفي لحزب قلب تونس

يثير توقيف رئيس حزب قلب تونس والمرشح الرئاسي للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، نبيل القروي، جدلا واسعا في تونس.

وكانت السلطات الأمنية قد أوقفت القروي، مساء الجمعة، على خلفية قضايا تتعلق بـ"التهرب الجبائي وتبييض الأموال"، كانت منظمة أنا يقظ قد رفعتها ضده في وقت سابق.

في هذا الحوار، مع "أصوات مغاربية"، تعتبر المتحدثة باسم قلب تونس والقيادية بالحزب، سميرة الشواشي، أن عملية التوقيف استهداف لمنافس قوي وضرب للحريات.

المتحدثة باسم قلب تونس، سميرة الشواشي
المتحدثة باسم قلب تونس، سميرة الشواشي

كيف تصفون عملية توقيف رئيس الحزب والمرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي​؟

في دولة ديمقراطية تحترم القوانين والإجراءات المعمول بها، يتم تنفيذ بطاقات الجلب عبر التوجه إلى مقر المعني بالأمر، وهو معلوم لدى السلطات الأمنية.

لكن السلطات تعاملت مع القروي كمجرم حرب عبر نصب كمين في محطة استخلاص بالطريق السيارة عبر اعتماد عنصر المفاجأة في تنفيذ الإيقاف.

القروي ليس هاربا من العدالة وسبق أن حضر جلسات استماع لدى الجهات التي تجري عمليات تحقيق، وقد كان يشرف على نشاط حزبي قبل عملية إيقافه رافقتها عدة شكوك.

إلى من توجهون أصابع الاتهام في عملية الإيقاف ؟

نوجه أصابع الاتهام إلى أطراف الائتلاف الحاكم وهي حركة النهضة وحركة تحيا تونس ومشروع تونس التي تقوم بتوظيف أجهزة الدولة لخدمة مصالحها.

يوجد في هذه الحكومة العديد من المسؤولين والوزراء الذين يشاركون في الانتخابات المقبلة، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد فوّض صلاحياته إلى الرجل الثاني في حركته تحيا تونس.

كما علمنا بشأن العديد من الاجتماعات بين مسؤولين في الدولة وولاة (محافظين)، ومعتمدين وعمد (مسؤولين محلّيين)، ظاهرها اجتماعات عادية لكنها تختزل غايات انتخابية بحتة، إلى جانب العديد من عمليات التهديد والضغط التي يتعرض لها رجال أعمال بسبب تقاربهم مع حزبنا قلب تونس.

لماذا تعتقدون أن القروي مستهدف من الائتلاف الحاكم، رغم وجود مرشحين آخرين كبار للرئاسيات؟

القروي مستهدف لأنه يتصدّر جميع نتائج سبر الآراء التي أنجزت قبل منع تداولها.

منذ ستة أشهر ونوايا التصويت تصب في صالح هذا المرشح وحزبه الذي تأسس قبل فترة قصيرة.

وبالتالي فإن استهدافه من قبل الائتلاف الحاكم يهدف إلى ضرب أكثر المرشحين جدّية في هذا السباق، وعملية الإيقاف تهدد بشكل جدّي المسار الانتخابي وهي ضرب للحريات.

بماذا يطالب قلب تونس قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها ؟

نطالب بالإفراج الفوري عن القروي ورفع حجر السفر عنه، ليتمكن من الالتقاء بمناصري الحزب خارج تونس.

نعتقد أن حجر السفر عن القروي يهدف إلى منعه من لقاء العديد من الشخصيات العالمية المؤثرة.

وعلى السلطات إطلاق سراحه سريعا، لتمكينه من خوض حملته الانتخابية والمساهمة في إنجاح المسار الديمقراطي خاصة مع تنديد العديد من الشخصيات والمنظمات الحقوقية بما جرى.

وفي النهاية نقول إن عملية الإيقاف لن تثني قلب تونس عن مواصلة أنشطته، وقد تم الأحد، افتتاح مقر جديد للحزب بمحافظة أريانة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG