رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رئيس هيئة الانتخابات بتونس: للإمام والخطيب سلطة قوية!


خطيب جمعة في مسجد قرب العاصمة تونس (أرشيف)

اعتبر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون، اليوم الخميس، أن الإمام الخطيب "يعد قائد رأي ويملك سلطة أقوى مما هو متوفر للإنسان العادي وهو ما يمكن أن يجعل منه طرفا في توجيه الناخبين".

ودعا أثناء ندوة إقليمية انعقدت حول "محورية دور الإمام الخطيب في تعزيز نزاهة الانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2019"، الأئمة إلى "تحكيم ضمائرهم والعمل على ضمان نزاهة الانتخابات والحياد إزاء التوظيف الحزبي حتى لا يؤثر في اللعبة السياسية".

وكشف في السياق ذاته، أن الهيئة لم تسجل في الانتخابات السابقة أي خروج عن الحياد المطلوب من قبل أئمة المساجد بكامل البلاد.

وتنطوي الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفق بفون، على "تحدٍ جديد، فرضه المرور إلى طور آخر من الانتقال الديمقراطي، وهو إجراء انتخابات في ظل حكومة معنية بالانتخابات على عكس الانتخابات السابقة بعد الثورة"، مشيرا إلى أن "ذلك يفرض أكثر من أي وقت مضى ضمان حياد الإدارة وحياد دور العبادة".

وأوضح المتحدث أن الهيئة "ستجند 60 ألف عون في قرابة 4500 مركز اقتراع و13 ألف مكتب اقتراع"، داعيا الأئمة الخطباء البالغ عددهم قرابة 2400 إلى "النأي عن التأثير غير الشرعي في الناخب غير المسموح به دستوريا وقانونيا".

من جانبه قال وزير الشؤون الدينية، أحمد عضوم، في تصريح إعلامي، إن "ضمان نزاهة الانتخابات موكول لجميع الأطراف بما فيها الإمام الخطيب".

وأضاف أن "الوزارة سعت من خلال تنظيم عدد من الندوات إلى توضيح الصورة للإمام حتى يعلم ما يقول عندما يكون على المنبر".

وأشار فيما يشبه التحذير، إلى أن الإمام "محكوم بعدد من الضوابط الشرعية التي تنهاه عن جملة من الأفعال السيئة كالغش والكذب وعدم التحلي بالأمانة، فضلا عن عدد من الضوابط الدستورية والقانونية المتعلقة بحياد المساجد لاسيما في المناخات الانتخابية".

وقال عظوم إن الوزارة "لا يمكنها مراقبة كافة المساجد البالغ عددها قرابة 4500 غير أنها تعول على المواطن الناخب في إعلام الوزارة بأي إخلال حتى تقوم بالتحقيق في المسألة واتخاذ التدابير اللازمة في ذلك".

المصدر: وكالة الأنباء التونسية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG