رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الشّاهد: أنا أكثر شخص قد يتضرر من إيقاف القروي


يوسف الشاهد

وصف رئيس وزراء تونس والمترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، يوسف الشاهد، الاتهامات التي وُجهت له بخصوص "ضلوعه" في إيقاف المترشح للرئاسيات، نبيل القروي، بأنها "كلام بلا معنى".

وأضاف الشاهد في حوار مع وكالة رويترز: "أنا أكثر شخص قد يتضرر من إيقاف القروي... ولكن إيقافه في ذلك التوقيت دليل على أن القضاء مستقل وأنه لا دخل للحكومة لا من بعيد ولا من قريب في القضية".

من جهة أخرى، تعهّد الشاهد بالحفاظ على "المكسب الديمقراطي الأبرز من الثورة، وهو الحريات والحقوق".

وأفاد الشاهد، الذي يترأس حزب "تحيا تونس"، بأنه نفذ إصلاحات اقتصادية "صعبة رغم كلفتها السياسية الباهظة"، على حد تعبيره.

وقال في هذا الصدد "كنت صريحا وواجهت التونسيين بالحقيقة كاملة عندما قلت أن الوضعية صعبة جدا اقتصاديا وماليا قبل ثلاث سنوات... لقد صدمتني الأرقام لكن كنت عازما على إصلاح الوضع لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار مثلما حصل في بعض البلدان الأخرى التي اضطرت لتسريح موظفيها".

واستطرد بأن المؤشرات الاقتصادية بصدد التعافي "فعليا" بعد سنوات صعبة، ووعد بأنها ستكون "أفضل بكثير" انطلاقا من العام المقبل.

وعن الرئاسيات المنتظرة في الـ15 سبتمبر الدّاخل، قال الشاهد "لدي ثقة في أن التونسيين يَعُون أنّ ما قمنا به لمصلحة البلاد.. بعد أن قمنا بإصلاحات ضرورية حان وقت الإقلاع الاقتصادي".

وأضاف "لم أترشح فقط بغاية الترشح. لدي أمل كبير وقدرة على الإفادة بحكم أني أملك خبرة سياسية ولمعرفتي الجيدة بمواطن الخلل وقدرتنا الفعلية على توفير أوضاع أفضل للشبان وخلق فرص عمل خصوصا لحاملي الشهادات العليا".

وحسب الشاهد، فإن عدد السياح كان في 2016 في حدود 5.6 مليون ولكنه سيصل لحوالي تسعة ملايين سائح هذا العام، وكشف بأن تونس تخطط لاستقبال عشرة ملايين سائح العام المقبل.

وعن الوضع الأمني قال الشاهد إن الوضع أفضل بكثير من السّابق "تتذكرون كيف كان الوضع في 2016. عمليات إرهابية ضربت الاقتصاد لذلك رصدنا تمويلات كبيرة للأمن والدفاع وتمكننا من استعادة الأمن واستقطاب السياح من جديد"

وعن سياسته مع دول الجوار، قال إن من بين أولوياته الدبلوماسية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الجزائر عبر رفع التبادل التجاري وتذليل العوائق الجمركية، واستغلال الفرص الاقتصادية الواسعة مع ليبيا التي تشهد اضطرابات وحربا بين الفرقاء.

  • المصدر: رويترز

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG