رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد مواجهات غريان.. السراج يعزز قواته في محاور القتال


جانب من اشتباكات طرابلس (أرشيف)

أصدر رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، "أوامر بتعزيز الوحدات المقاتلة في جميع المحاور بالاحتياجات التي تتطلبها العمليات العسكرية".

ونقلت صفحة حكومة الوفاق على فيسبوك، أن السراج ناقش "مع رئيس الأركان العامة محمد الشريف الوضع الميداني وسير العمليات القتالية في محاور منطقة طرابلس الكبرى ومحيطها والإجراءات العسكرية المتخذة لتأمين مدينة غريان وآليات التنسيق بين المناطق العسكرية لتأمين المنطقة الغربية بشكل عام".

من جهته، أكد الشريف أن "وحدات الجيش الليبي والقوات المساندة له تحقق تقدما في جميع المحاور جنوب طرابلس".

وتستمر المعارك بين قوات حكومة الوفاق وقوات "الجيش الوطني الليبي"، بقيادة الجنرال خليفة خليفة، جنوب طرابلس، حيث اشتدت المواجهات في مناطق الخلة والسبيعة ووادي الربيع والقويعة.

جاهزون للمهمة

ويؤكد آمر سرية البركان بقوات حكومة الوفاق عبد الله الكبتي أن "القوات الحكومية في جاهزية كاملة من أجل تنفيذ تعليمات غرفة العمليات الميدانية برئاسة الأركان العامة بطرابلس".

ويتابع الكبتي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بقوله "يظهر لنا انهيارا في صفوف قوات حفتر التي تحاول التغطية على هزائمها المتكررة في عدة محاور وفشلها في الدخول إلى طرابلس وغريان والتقدم لأي منطقة جديدة".

ويؤكد الكبتي بأن "قوات حكومة الوفاق ملتزمة بالتعليمات العسكرية وتنفذ الخطة الموضوعة من القادة الميدانيين على الأرض محذرا قوات حفتر من استمرار قصف المنشآت المدنية والمرافق الصحية والمدنيين الأبرياء".

تهديدات لن تنجح

في المقابل، يرى المحلل السياسي عبد الحكيم فنوش أن "تهديدات السراج بدخول تعزيزات جديدة تشير إلى إمكانية استخدام سلاح نوعي جديد أو معدات عسكرية من تركيا".

ويضيف فنوش "الحديث عن تعزيزات عسكرية جديدة لم ينقطع يوما ولن ينتج عنها شيء ما عدا المراهنة على أسلحة تركيا وتحشيد الطرف التركي لاستمرار شخصيات بحكومة الوفاق في المشهد الليبي".

ويقول فنوش لـ"أصوات مغاربية" إن "الأطراف الخارجية لا تستطيع الضغط على الأطراف المحلية للرجوع مجددا للحل السياسي أو فرض مبادرة أو تغيير سياسي خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الخيار الوحيد هو الحسم العسكري".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG