رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

كريم يونس: أعضاء من هيئة الحوار بالجزائر هُددوا بالقتل


كريم يونس

كشف منسق هيئة الوساطة والحوار، كريم يونس، الإثنين، أن بعض "أعضاء هيئة الوساطة والحوار تعرضوا للتهديدات بالتصفية الجسدية".

وقال يونس، خلال لقاء الهيئة مع بعض فعاليات المجتمع المدني، أن أعضاء هيئة الوساطة والحوار "يتعرضون يوميا للعديد من الضغوطات وصلت حد التهديد بالقتل".

ونقل موقع "النهار" المحلي عن يونس قوله إن "الهيئة لم تعيّنها الدولة، على الرغم مما يقال".

وأضاف أن "الشعب لم يكلفهم بشيء، ولو أنهم خرجوا من هذا الشعب".

وقال موقع "البلاد" إن كريم يونس عبّر عن استيائه من استهداف عائلات بعض أعضاء الهيئة، مشيرا إلى إن "ما يتعرض له من مساس بالكرامة الشخصية والعائلية أمر غير مقبول، وأن هناك من تعرض للتهديد بالقتل فقط لأنه ظهر في شاشة التلفزيون".

وأكد المصدر نفسه أن منسق هيئة الوساطة والحوار شدد على أنهم ليسوا موظفين لدى الدولة، قائلا "نحن لا نتقاضى راتبا لدى الدولة، نحن متطوعون ولا يمكن لأي شخص الحكم علينا (..) ما دمنا نريد الخير للدولة، فبالتأكيد هناك أناس ضدنا".

وبحسب موقع "TSA" المحلي، فقد عاد كريم يونس للحديث عن استقالته عام 2004 من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، مؤكدا أن القرار "اتخذه من دون إخبار أحد".

وتابع: "دخلت مكتبي وأمرت الكاتبة بتحرير نص استقالتي، وبعد أن قرأتها أرسلت نسخة إلى رئيس الجمهورية آنذاك (بوتفليقة) وعبد القادر بن صالح لأنه كان يشغل رئاسة مجلس الأمة وكذلك رئيس الحكومة. قمت بذلك لحظات قبل نزولي لقاعة الجلسات حتى لا يتم توقيف قرار استقالتي من طرف بوتفليقة".

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG