رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

هكذا علّق تونسيون على أول مناظرة رئاسية في تاريخ البلاد


أولى المناظرات الرئاسية في تونس

شهدت تونس، السبت، الأمسية الأولى من المناظرات الرئاسية بين ثمانية مرشحين يتبارون للوصول إلى قصر قرطاج خلفا للراحل الباجي قائد السبسي.

وتجري هذه المناظرات في ثلاث أمسيات على التوالي. يشهد اليوم الأول، أي أمس السبت، تدخل ثمانية مرشحين للدفاع عن برنامجهم الانتخابي، ويوم الأحد يتدخل تسعة مرشحين، فيما تختتم المناظرات بثماني شخصيات أخرى يوم الإثنين.

وقبل أسبوع من الجولة الأولى من الانتخابات، يتابع التونسيون والكثير من المغاربيين هذه المناظرات الرئاسية غير المسبوقة في تونس.

وقد بثت 11 قناة تلفزيونية و20 إذاعة المناظرة الأولى، بالإضافة إلى إطلاق صفحة على فيسبوك تبث بشكل مباشر الحدث الذي حمل شعار "الطريق إلى قرطاج. تونس تختار".

ودامت المناظرة الأولى لمدة ساعتين ونصف ساعة تحدث خلالها المرشحون الثمانية عن صلاحيات رئيس الجمهورية واختياراته في مجالين فقط يتحكم فيهما الرئيس وفق دستور 2014 وهما الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتنص قواعد المناظرة على ضرورة التزم المشاركين بالتوقيت المحدد بحوالي 99 ثانية لكل إجابة.

وشارك في مناظرة أمس مرشّح حركة النهضة، عبد الفتاح مورو، والمنصف المرزوقي، بالإضافة إلى رئيس الوزراء السابق مهدي جمعة، وعبير موسى التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين.

كما كان لافتا وجود كرسي فارغ مخصص لرجل الأعمال القابع في السجن بتهم "التهرب وغسل الضريبي"، نبيل القروي.

وجاء في تدوينة على حساب القروي على فيسبوك: "تعمدت التلفزة الوطنية تغييب نبيل القروي عن المناظرة بين المترشحين كما أنها لم تقم بدعوة نبيل القروي لحصة تسجيل التعبير المباشر بصفة رسمية. كان هذا ردنا الرسمي وسنتخذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لافتكاك حقوق نبيل القروي في تغطية إعلامية سواء في الإعلام العمومي والخاص".

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات وسجالات بين نشطاء، منهم من عبّر عن إعجابه بالنموذج الوحيد الناجح بعد ثورات الربيع العربي، ومنهم من اعتبر المناظرة "تقليدا أميركيا ثم نقله بطريقة تعسفية وغير متقنة".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG