رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بن قرينة.. إسلامي 'واجه العصابة' يترشّح لرئاسة الجزائر


عبد القادر بن قرينة

أعلنت "حركة البناء الوطني" الجزائرية، الجمعة، ترشيح رئيسها عبد القادر بن قرينة، للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر من السنة الجارية.

وجاء ترشيح بن قرينة بعد اجتماع مجلس شورى الحركة (إسلامية)، عقد بالجزائر العاصمة، وبهذا يكون بن قرينة أوّل شخصية من التيار الإسلامي تترشّح للرئاسيات.

وقال بيان للحركة تداولته وسائل إعلام محلية "تعلن الحركة مشاركتها في الانتخابات المقررة بتاريخ 12 ديسمبر 2019، بترشيح عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني لمنصب رئاسة الجمهورية"

وبن قرينة، البالغ 57 عاما، واحد من القيادات الأولى في تيار الإسلام السياسي الإخواني بالجزائر، كان من مؤسّسي حركة "حمس" سنة 1989 (أصل التيار الإخواني في البلاد)، ثم انشقّ عنها بعد وفاة مؤسسها محفوظ نحناح، حيث انشطرت الحركة إلى أكثر من ثلاثة أحزاب بسبب خلاف على القيادة بين مؤسّسيها.

انتخب بن قرينة نائبا في البرلمان عن "حمس" سنة عام 1997 قبل أن يعيّن وزيرا للسياحة سنة 1999، عندها دخل في مواجهة مع بات يُعرف اليوم بـ"العصابة"، وفق ما يذكره في فيديو نشره قبل أسابيع.

وقال بن قرينة إنه واجه المدير السابق لإقامة الدولة بنادي الصنوبر حميد ملزي، الموجود حاليا في الحبس المؤقت بتهم فساد، وأفاد بأن رئيس الحكومة وقتها أحمد أويحي (المسجون هو أيضا) سحب تسيير إقامة الدولة بنادي الصنوبر من يد بن قرينة وألحقها برئاسة الحكومة مباشرة، بعدما اكتشف (بن قرينة) فسادا في التسيير وصل إلى بيع سكنات فاخرة بالدينار الرمزي بدل أسعارها الحقيقية والتي تبلغ ملايير السنتيمات.

وأفاد بن قرينة بأنه أصدر أمرا بتوقيف ملزي لكنّه فشل في ذلك، لأن الأخير كان محميّا من طرف أويحي، على حد تعبيره.

لم يلبث بن قرينة طويلا في وزارة السياحة ثم غادرها، وفي 2013 أسس حركة البناء الوطني.

بعد انطلاق حراك 22 فبراير، كشف بن قرينة بأنه رفض اللقاء بالسعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس السابق، من أجل البحث عن مخرج للأزمة، ويروّج بن قرينة أنه كان ضد "العصابة" قبيل انطلاق الحملة للانتخابات الرئاسية، في محاولة لكسب أصوات الجزائريين.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG