رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حركة النهضة تنفي تعاقدها مع لوبي أجنبي


راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية

نفت حركة النهضة التونسية تعاقدها مع لوبي أجنبي لتلميع صورتها في الدول الغربية و"إبرام عقود مشبوهة مع مؤسسة إشهار دوليّة وطلب الدعم المادّي والسياسي الخارجي".

وأضافت الحركة، في بيان نشرته على موقعها، أن إدراج اسم الحركة في "ما تم كشفه من تعمد أحد الأطراف المترشحة إلى الانتخابات الرئاسية إلى إبرام عقود مشبوهة مع مؤسسة إشهار دوليّة وطلب الدعم المادّي والسياسي الخارجي"، هدفه هو "تحقيق غايات انتخابية انتهازية وغير شريفة".

وأضاف البيان أن الحركة تنفي "قطعيا إبرامها لأي عقد أو اتفاق مع شركة أجنبية يخصّ الانتخابات الجارية حاليا بالبلاد سواء الرئاسية أو التشريعية".

وأدانت ما سمته "كل مساعي التلبيس على الرأي العام بحشر اسم حركة النهضة في ملف لا علاقة لها به من قريب أو بعيد".

وأدانت الحركة أيضا بشدة ما اعتبرته "مساعي وترتيبات بعض الأطراف التأثير على السير العادي للانتخابات والاعتداء على السيادة الوطنية وفتح الباب أمام التدخلات الخارجيّة"، في إشارة إلى نبيل القروي الذي كشفت وثيقة أميركية تعاقده مع شركة لوبيات كندية.

وقد نفى فريق الحملة الانتخابية للمترشح عن حزب "قلب تونس" للدور الثاني للانتخابات الرّئاسيّة، نبيل القروي، وجود "أية علاقة من قريب أو بعيد" بين القروي وشركة لوبيات كندية تُدعى "ديكنز آند ماديسون".

وكان موقع "المونيتر" قد نشر، الأربعاء الماضي، العقد الذي يربط القروي وهذه الشركة، والذي نص على أن هذه الأخيرة "ستمارس ضغوطا على حكومات ومنظمات دولية بغرض وصول نبيل القروي إلى رئاسة الجمهورية التونسية مقابل مليون دولار أميركي".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG