رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس.. ولقاءات عسكرية للسراج وحفتر


من اشتباكات طرابلس

بحث رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الاثنين، مع وزير الداخلية وأمراء المناطق العسكرية طرابلس والوسطى والغربية الإجراءات المتخذة "لحماية المدنيين بعد تصعيد قوات حفتر".

وأوضح مكتب الإعلام التابع للحكومة، أن السراج أصدر أوامره بـ"تعزيز الوحدات العسكرية بكافة الاحتياجات التي تتطلبها العمليات العسكرية من مهمات وإمكانيات".

من جهته اجتمع الجنرال خليفة حفتر بقادته العسكريين، موصيا بـ"استمرار الانضباط داخل المؤسسة العسكرية".

وأعلن مكتب الإعلام التابع للقيادة العامة، أن حفتر جدد تعليماته بخصوص "حماية حقوق المدنيين والحفاظ على سلامة وأرواح الليبيين وممتلكاتهم وخاصة الممتلكات العامة للدولة".

وقد أعلنت قوات حكومة الوفاق الاثنين، السيطرة على عدة مناطق هاجمتها قوات حفتر خلال اليومين الماضيين بينها الساعدية والطويشة جنوب طرابلس.

وأفاد مراسل "أصوات مغاربية"، في ليبيا باندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في عدة مناطق جنوب طرابلس بعد سيطرة قوات حفتر على الطويشة والساعدية.

وأضاف أن محاور اليرموك والخلة وعين زارة والمنطقة الممتدة من العزيزية إلى السبيعة شهدت مواجهات عنيفة بين الطرفين في ظل تساقط قذائف على المدنيين.

وقتل طبيب وأصيب ثلاثة مسعفين لدى استهداف قوات حفتر بشكل مباشر فرق الإسعاف الطبية الميدانية في منطقتي الطويشة والزهراء جنوب طرابلس.​

قرب انتهاء الحرب

ويعتبر عضو مجلس النواب علي السعيدي، أن لقاء الجنرال حفتر بقادة محاور القتال يشير إلى قرب انتهاء العمليات العسكرية وحسم معركة طرابلس.

ويؤكد السعيدي لـ"أصوات مغاربية"، أن "تحشيد القوات العسكرية التابعة حفتر هدفها حسم معركة طرابلس وإنهاء حكم حكومة الوفاق وميليشياتها في طرابلس ثم العمل على إنشاء حكومة وحدة وطنية ترجع الاستقرار والأمان إلى ليبيا".

ويرى السعيدي أن حفتر يريد من خلال مقابلته مع رئيس المجلس النواب عقيلة صالح قبل يومين "طمأنة الليبيين بأن مرحلة دخول طرابلس أصبحت قريبة جدا".

ويشدد السعيدي على أن هدف قوات حفتر هو "حماية الشعب والبلاد والمباني العامة والخاصة عند الدخول إلى طرابلس وإعادة هيبة الوطن".

صد الهجوم

من جانبه يؤكد آمر محور وادي الربيع محمد غليو، أن قوات الوفاق تصدت لمسلحي حفتر في المناطق الممتدة من السبيعة والطويشة جنوب طرابلس بعد مواجهات مسلحة بدعم جوي من سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق.

ويضيف القيادي في قوة مكافحة الإرهاب لـ"أصوات مغاربية"، أن "قوات مكافحة الإرهاب دعمت محاور القتال جنوب طرابلس لصد الهجوم واستعادة السيطرة على المناطق التي تسللت إليها قوات حفتر".

ويردف غليو "المرتزقة الروس التابعون لشركة فاغنر الروسية فروا من الطويشة والسبيعة فور تقدم قواتنا في الميدان وهم مسؤولين عن الانتهاكات التي تحدث ضد الأبرياء".

ويؤكد غليو أن مسلحي حفتر "يغطون خسائرهم الميدانية في محاور القتال بقصف المدنيين والمرافق السكنية وممتلكات الشعب الليبي في طرابلس وما جاروها".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG