رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

"الفساد" يخلع الحصانة عن نوّاب جزائريين.. هذا مصيرهم!


نوااب داخل البرلمان الجزائريين

منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، باشرت العدالة الجزائرية حملة ضد الفساد، انتهت بإيداع مسؤولين سامين في الدولة الحبس.

وشملت الحملة نوابا بارزين في البرلمان جُرّدوا من الحصانة، قبل إيداعهم الحبس أيضا. وفيما يلي أبرز النواب الذين طالهم إجراء رفع الحصانة.

ولد عباس وبركات:

في يونيو الماضي تنازل السيناتوران في مجلس الأمة جمال ولد عباس والسعيد بركات عن الحصانة البرلمانية طواعية، قبل مثولهما أمام العدالة في قضايا تتعلق بـ"سوء التسيير وتبديد المال العام".

وتنازل الرجلان عن الحصانة بعدما تقدمت وزارة العدل بطلب لمجلس الأمة من أجل سحب الحصانة من جمال ولد عباس والسعيد بركات، تمهيدا للشروع في محاكمتهما بالتهم المنسوبة إليهما.

وشغل ولد عباس وبركات مناصب وزارية عديدة في فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كما شغل ولد عباس منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وانتهى الرجل في سجن الحراش.

بوجمعة طلعي:

في الشهر نفسه رفعت الحصانة عن وزير النقل الأسبق، النائب بوجمعة طلعي، الذي ورد اسمه ضمن قائمة المسؤولين الحكوميين السابقين الذين تحقق المحكمة العليا معهم في ملفات فساد.

وجاء رفع الحصانة عن طلعي بعد إحالة ملف فساد للمحكمة العليا، تضمن وقائع منسوبة لـ12 مسؤولا ساميا من بينهم وزير النقل الأسبق بوجمعة طلعي، ووجهت له اتهامات بـ"سوء استغلال الوظيفة وتبديد أموال عمومية".

وبعد التحقيق معه من طرف قاضي التحقيق، أودع المسؤول السابق حبس الحراش بالعاصمة الجزائر.

محمد جميعي:

في سبتمبر أيضا، تنازل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني والنائب بالمجلس الشعبي الوطني، محمد جميعي، عن الحصانة البرلمانية.

واتهم جميعي بـ"الفساد والمشاركة في إتلاف مستندات رسمية وملفات قضائية"، إلى جانب التهديد والسب باستعمال الهاتف، وفق مراسلة وردت من وزارة العدل إلى المجلس الشعبي الوطني لرفع الحصانة البرلمانية عنه.

وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة بإيداع جميعي، وهو رجل أعمال أيضا، الحبس المؤقت بسجن الحراش.

بهاء الدين طليبة:

في سبتمبر الماضي، رفع نواب المجلس الشعبي الوطني الحصانة عن النائب بهاء الدين طليبة، المتهم بقضايا فساد.

وجاءت إجراءات رفع الحصانة عن طليبة بعدما رفض التنازل طوعا عن حصانته البرلمانية، بعد طلب تقدمت به وزارة العدل.

وبعد عملية فرار "غامضة"، ألقت مصالح الأمن الجزائرية القبض على طليبة، الخميس في منزله جنوب البلاد، وأودع سجن الحراش بعد إحالته على قاضي التحقيق.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG