رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تبون للجزائريين: كنت وزيرا أول 'رمزياً فقط'!


عبد المجيد تبون

كشف الوزير الأول الجزائري الأسبق عبد المجيد تبون، لأول مرة، عن تفاصيل مثيرة حدثت خلال فترة ترؤُّسه الحكومة سنة 2017.

"كنت وزيرا أول رمزيّا فقط"

وقال تبون في حوار مع قناة فضائية خاصة في الجزائر، الجمعة، مخاطبا الجزائريين "لقد كنت وزيرا أول رمزيا فقط.. كانت هناك ثلاث جهات تصدر الأوامر هي أنا ومدير ديوان الرئيس أحمد أويحي وشقيق الرئيس.. لقد كنت أصدر أوامر ولكنها لم تكن تطبق!".

وبخصوص الطريقة التي أقيل بها قال تبون "في 13 أوت التحقت بمكتبي كالعادة، كلمني مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحي وقال لي لقد أنهى الرئيس مهامك وكلّفني بخلافتك، فقلت له مبروك عليك!"

وأضاف "لقد أُعطِيَت تعليمات للبنك المركزي والبنوك بأن لا يعطوني أي رقم، وكذلك الأمر بالنسبة للجمارك وغيرها.. الأوامر كانت صادرة من شقيق الرئيس (السعيد بوتفليقة) ومدير الديوان".

"هذا ما حدث في المقبرة"

وعلّق الوزير الأول الأسبق، الذي أقيل بعد 88 يوما من تعيينه، على ما عُرف بـ"حادثة المقبرة الشهيرة" بينه وبين السعيد بوتفليقة ورجل الأعمال علي حداد.

وجرت القصة خلال جنازة رئيس الحكومة الأسبق الراحل رضا مالك بمقبرة العالية، وتزامنت مع أزمة اشتعلت بين تبون ورجال أعمال مدعومين من شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، على رأسهم علي حدّاد، وذلك بعد خطاب ألقاه تبون أمام البرلمان دعا فيه إلى فصل المال عن السياسة، واعتُبر كلامه موجّها لرجال الأعمال المقربين من شقيق الرئيس.

وظهر تبون خلال الجنازة مهمشا وسط قهقهات وعناق بين كل من السعيد بوتفليقة وعلي حداد و"نظرات ازدراء" رماهُ بها الرجلان، وخلفت الحادثة جدلا في الساحة الإعلامية وقتها.

وقال تبون في الحوار، أمس "ما فهمته مما حدث أن الأمر كان استفزازا لي!"

وخاض الوزير الأول الأسبق في قضية الخليفة، التي ورد اسمه فيها لدى العدالة، فقال "أنا لم آمر بضخ أموال عمومية في بنك الخليفة، هناك من ضخها باسمي ليورّطني".

وروى تبون مواجهات أخرى خاضها ضد رجال أعمال نافذين، على حد تعبيره، فقال "لقد سحبت امتيازات ووعاءات عقارية كبيرة في العاصمة (أراض) من رجال أعمال معروفين أبرزهم ربراب، صحراوي وعلي حداد، أثناء إشرافي على الوزارة الأولى، من أجل بناء مشاريع سكنية للجزائريين".

الحراك والعصابة.. والانتخابات

وبخصوص موقفه من الحراك الشعبي، قال تبون إنه "عطّل مخطط العصابة الرامي للزج بكثير من الأبرياء في السجون"، وأضاف "العدالة تحرّرت ويظهر ذلك في الزج برموز العصابة في السجن".

وكشف تبون بأن القروض البنكية التي استفاد منها رجال الأعمال الموجودين في السجن حاليا بلغت "50 مليار دولار، في حين تجاوز رأسمال سوق الاقتصاد الموازي 90 مليون دولار".

وختم تبون بالحديث عن خلفيات ترشحه للرئاسة وأين وصلت مساعيه، فقال "أنا مرشّح حرّ ولا أمثّل أي جهة وترشحت لأخدم الجزائر"، وأفاد بأنه اقترب من جمع النصاب القانوني المطلوب من توقيعات المواطنين.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG