رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تفاصيل التحقيق مع البرلماني الجزائري بهاء الدين طليبة


البرلماني الجزائري بهاء الدين طليبة (أرشيف)

نفى النائب في المجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني (الأفلان)، بهاء الدين طليبة، السبت أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، تقديم رشوة بقيمة 7 ملايير سنتيم إلى نجل الأمين العام الأسبق للحزب الحاكم جمال ولد عباس، وفق وسائل إعلام جزائرية.

وكشف موقع "الشروق" أن قاضي التحقيق واجه المتهم طليبة بوقائع عدة تتعلق بالفساد المال، من بينها الحملة الانتخابية لتشريعيات 2017 وعلاقته بنجلي الأمين العام السابق لحزب "الأفلان"، جمال ولد عباس.

وتولى ولد عباس الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني بين عامي 2016 و2018. وفي يونيو الماضي، تنازل عن الحصانة البرلمانية طواعية، ما قاده إلى متابعة قضائية انتهت به في سجن الحراش بالعاصمة.

وأُلقي القبض على بهاء الدين طليبة عقب اختفائه عن الأنظار لأيام، وعدم مثوله أمام المحكمة بعد إسقاط الحصانة البرلمانية عنه.

وكان طليبة من بين أشد المدافعين عن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إذ تمسك بمطلب العهدة الخامسة حتى قرّر بوتفليقة الاستقالة إثر ضغط شعبي في الثاني من أبريل الماضي.

وانتُخب نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني أواخر سنة 2015، بينما كان يدير "مجموعة من المشاريع الاقتصادية، خاصة بمنطقة الشرق الجزائري، باسم مجموعة من الشركات ومكتب دراسات".

وحسب موقع "النهار"، فقد إذ تمسك طليبة أمام قاضي التحقيق ليلة السبت بـ"إنكار جميع التهم المنسوبة إليه، مفيدا بخصوص هذه الوقائع بأنه مارس نشاطه بحكم منصبه كمناضل خلال تشريعيات 2017، نافيا أن يكون قد منح رشوة بقيمة 7 ملايير سنتيم لنجل الأمين العام للأفلان آنذاك جمال ولد عباس، مقابل أن يتصدر إحدى القوائم خلال تلك الانتخابات".

لكن طليبة لم ينف تلقيه عرضا من نجل ولد عباس، إذ أكد أنه "قام بالتبليغ لدى جهات أمنية آنذاك عن العرض المغري الذي تلقاه من أحد أبناء ولد عباس".

وبعد نهاية جلسة سماع دامت أربع ساعات، أمر قاضي التحقيق بإيداع البرلماني طليبة سجن الحراش بتهم "تبييض الأموال والتأثير على موظفي الدولة".

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG