رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حكم قضائي بسجن طبيب جزائري بسبب العلم الأمازيغي


نشطاء يرفعون العلم الأمازيغي خلال إحدى مسيرات "حراك الجزائر"

قضت محكمة برج بوعريريج شرق الجزائر بإدانة طبيب بسبب ظهوره في فيديوهات إلى جانب العلم الأمازيغي.

وحكمت المحكمة على الطبيب بـ18 شهرا في السجن، منها 6 أشهر نافذة.

وحسب وسائل إعلام جزائرية، فالطبيب "متابع ببث منشورات ومقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، تظهر وراء مكتبه الراية الأمازيغية".

وحسب موقع "الشروق"، فقد "كان ممثل الحق العام قد التمس تسليط عقوبة سبع سنوات حبسا نافذا في حق الطبيب".

يشار إلى أن قاضي التحقيق بمحكمة برج بوعريريج أودع الطبيب، الذي كان يعمل بمستشفى الولاية، الحبس المؤقت بتهم "تدنيس العلم الوطني والتحريض على الكراهية، والمساس بالثوابت الوطنية، وإهانة هيئة نظامية"، وفق ما أفاد به موقع "كل شيء عن الجزائر" نقلا عن التلفزيون الجزائري الرسمي.

وأكد موقع تلفزيون "النهار" أيضا أن محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة "أحالت ملفات الموقوفين بسبب الراية الأمازيغية على المحاكمة".

وأضاف "كانت غرفة الاتهام قد رفضت الإفراج عن الموقوفين في هذه القضية على الرغم من الضمانات التي قدمتها هيئة الدفاع".

وكان رئيس أركان الجيش الفريق، أحمد قايد صالح، حذر من رفع أي راية أخرى خلال التظاهرات غير العلم الجزائري.

وقد تم توقيف العشرات في وقت سابق بتهمة "المساس بالوحدة الوطنية" بسبب رفع الراية الأمازيغية.

المصدر: وسائل إعلام جزائرية/ أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG