رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزير الداخلية الجزائري: أغلقنا إسطبلات لا كنائس!


كنيسة سان أوغيستين بالجزائر

نفى وزير الداخلية الجزائري، صلاح الدين دحمون، غلق سلطات بلده لأية كنيسة، وقال في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "إن ما تم غلقه كان عبارة عن مستودعات لتربية الدجاج واسطبلات ومقرات فوضوية".

وأضاف الوزير "الدستور يقر بحرية العقيدة والجزائر تعمل دوما على حماية كل الديانات، ولكن يجب أن يكون ذلك في إطار احترام قوانين الجمهورية".

وأوضح دحمون أن إنجاز مراكز العبادة يخضع لجملة إجراءات من بينها الحصول على ترخيص رسمي من قبل السلطات، مؤكدا أن الإجراء يطبق أيضا على المساجد.

جاء ذلك ردا على الجدل الكبير الذي أثاره قرار السلطات الولائية بتيزي وزو بغلق 12 كنيسة، من بينها "كنيسة الإنجيل الكامل" التي تضم 1200 منخرط.

وبررت السلطات قرارها بعدم حيازة هذه الكنائس على تراخيص رسمية، بحيث جندت المصالح الأمنية التي قامت بإخراج العديد من الأشخاص منها بالقوة، ثم قامت بتشميعها.

ونظم عدد من المسيحيين الجزائريين، بحر الأسبوع المنصرم تجمعا أمام مقر ولاية بجاية تنديدا بقرار السلطات الذي يعتبرونه "تضييقا على الحريات الدينية".

ووصف رئيس الكنيسة البروتستانتية بالجزائر، عبر فيديو نشرته صفحة المسيحيين بفيسبوك، الوضع بـ"الخطير والمقلق" ودعا المسيحيين للصلاة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG