رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

دق المهراس.. طريقة فريدة للاحتجاج في الجزائر


محتجات يحملن المهراس في مظاهرات بالجزائر

اختار جزائريون طريقة فريدة للاحتجاج على السلطات ورفض استمرار اعتقال ناشطين سياسيين، عبر حمل المهاريس التقليدية التي تستعمل في دق التوابل والحبوب، خلال مسيرات أخيرة.

وأثارت هذه الطريقة في الاحتجاج نقاشا بين جزائريين حول أصلها وتأويلها.

وجود المهراس في المشهد السياسي الجزائري ليس وليد اليوم، فالقصة تعود إلى أيام ثورة التحرير سنة 1954.

فقد شكّل المهراس رمزا لفرض المستعمر الفرنسي، خاصة من طرف النساء. ومن أجل شجب عمليات القتل أو الاعتقال التي كانت تنفذها السلطات الفرنسية، كان سكّان حي القصبة العتيق بالعاصمة، وغيره من مناطق البلاد، يدقون المهراس للتعبير عن تضامنهم مع جزائريين اعتقلوا أو قُتلوا.

ويؤرّخ فيلم "أبواب الصمت" لمخرجه عمار العسكري لهذا النوع من الاحتجاج، حيث تظهر نسوة القرية في مشهد وهن يقمن بدق المهراس تضامنا مع البطل عمار البكوش، عندما يداهم الجنود الفرنسيون قريتهم لقتله.

ويوم الخميس الماضي، اختار جزائريون الاحتجاج بدق المهراس بين الثامنة والثامنة والنصف مساء.

وطالب هؤلاء بإطلاق سراح سجناء سياسيين أشهرهم لخضر بورقعة وكريم طابو وفضيل بومالة.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG