رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مقترح الرئيس التونسي التبرّع لخفض الديون يثير جدلا


قيس سعيد

تطرّق الرئيس التونسي الجديد، قيس سعيّد، في أول خطاب له بعد تأديته لليمين الدستورية إلى التبرّع بيوم عمل من أجل وقف الاستدانة.

وقال سعيّد، في خطاب أمام أعضاء البرلمان ومسؤولين محليين وأجانب الأربعاء "شعبنا العظيم يوجه إلى الجميع اليوم رسالة واضحة مفادها أنه يريد المساهمة في تخطي كل الحواجز لأن من افتدى الوطن بالدم مستعد لأن يفتديه بالعمل والمال".

وأضاف "قد أعلن الكثيرون في تونس وخارجها عن إرادتهم للتبرّع كل شهر بيوم عمل لمدة 5 سنوات حتى تفيض خزائن الدولة وحتى نتخلص من التداين والقروض".

ولم يوضح سعيّد الآليات التي سيتم من خلالها تنفيذ هذه الخطوة، وما إذا كانت تندرج في إطار التبرّع أم الاقتطاع من الأجور، وهل سيتم عرض الفكرة على البرلمان كمبادرة تشريعية.

وأثارت الفكرة نقاشات واسعة في الأوساط السياسية والنقابية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وانقسمت الآراء بشأن مسألة التبرّع للحد من الدين الخارجي، بين رافض للفكرة لعدة أسباب وبين داعم لها.

وفي أولى ردود الفعل، قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي في تصريحات إعلامية "سعيد عرّج على بعض الدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي" موضحا أن "الأمر ليس بقرار"، كما أكد أنهم "مستعدون للتضحية شريطة أن تشمل التضحية الجميع".

وعبّر شق من التونسيين عن رفضهم للتبرّع للدولة، مطالبين السلطات بالبحث عن "تمويل الموازنات عبر محاربة الفساد والتهريب والإثراء غير المشروع"، وفق وصفهم.

في المقابل، ساند آخرون هذا المقترح مؤكدين أنه سيسهم في "إنعاش الاقتصاد الوطني ووقف ارتهان تونس للجهات الدولية المانحة".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG