رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

عائلة بورقعة للسلطات الجزائرية: أطلِقوا سراحه!


لخضر بورقعة

طالبت عائلة المقاوم الجزائري المحبوس، لخضر بورقعة، السلطات بإطلاق سراحه عاجلا.

وفي "نداء عاجل" منسوب لأبناء وزوجته وابن أخيه، وموجه للسلطات العليا وكل هيئات الدولة الجزائرية والشخصيات الوطنية، نشرت وسائل إعلام محلية مضمونه الأربعاء، قالت عائلة بورقعة "نوجّه نداء عاجلا من أجل إطلاق سراحه، نظرا للوضع الذي هو فيه من إهانة واستغلال لسنه المتقدّمة (أكثر من 86 سنة)، وصحته تتدهور كل يوم".

وأضاف بيان العائلة "الكل يعلم مواقف الرجل، التي لم يُخفِها يوما، وكذلك الظروف الخاصة المتميزة التي مر بها منذ شبابه وأثناء ثورة التحرير القاسية، إضافة إلى المدة الطويلة التي عاشها في السجون بعد الاستقلال، كل هذه الظروف طبعته بطابع خاص يشعر فيه بالظلم والتقصير في حقه".

وقبل يومين رفض بورقعة الإجابة عن أسئلة القاضي لدى مثوله أمام العدالة، ورفض الاعتراف بهيئة المحكمة.

ويتواجد لخضر بورقعة، وهو أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية، في الحبس المؤقت منذ شهر يونيو الماضي بتهمة "إضعاف معنويات الجيش".

وتثير عملية اعتقال الأخير جدلا كبيرا في الساحة السياسية بالنظر إلى تقدمه في السن وأيضا بسبب حالته الصحية.

ويعتبر لخضر بورقعة من أوائل النشطاء السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال الحراك الشعبي، الذي انطلق شهر فبراير الماضي.

وقد سبق له أن وجه العديد من الانتقادات للسلطة الحالية، كما رفض كل الاقتراحات التي تقدمت بها للخروج من الأزمة الحالية.

يذكر أن لخضر بورقعة، الرائد السابق بالولاية التاريخية الرابعة، سبق أن سجن في عهد الرئيسين السابقين أحمد بن بلة وهواري بومدين.


المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG