رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مؤسسة رسمية تراسل فيسبوك بشأن 'بيانات المغاربة'


عبرت مؤسسة رسمية مغربية عن أسفها لـ"عدم تجاوب" شركة فيسبوك معها بشأن طلبات وجهتها إليها تتعلق بحماية البيانات الشخصية للمواطنين المغاربة وبمعالجة شكايات عديدة موجهة إليها تتمحور أساسا حول "خرق الحياة الخاصة وانتحال الهوية وتحديد الموقع الجغرافي".

وقالت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إنها تقدمت خلال اجتماع عقدته في أبريل الماضي بعدد من الطلبات إلى الشركة المالكة لكل من فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

ووفقا للمصدر فقد تم عقد جلسة عمل شهر ماي الماضي كما تم تحديد موعد لجلسة أخرى في الأسبوع الثالث من يوليو الماضي، غير أنه تم تأجيل ذلك الاجتماع من طرف إدارة فيسبوك التي "لم تتمكن بعد ذلك من تقديم برنامج محدد حول معالجة الطلبات التي تقدمت بها اللجنة".

وتوضح اللجنة أنها، وعلى هامش الاجتماع الاستثنائي للشبكة الأفريقية للهيئات المكلفة بحماية المعطيات الشخصية المنعقد في سبتمبر الماضي في العاصمة السنغالية دكار، وكذلك على هامش الدورة 13 للجمعية العامة للجمعية الفرنكفونية للهيئات المكلفة بحماية المعطيات الشخصية، عبرت لممثل شركة فيسبوك عن "أهمية الحفاظ على الوتيرة المناسبة من أجل التعامل الجدي مع الطلبات المتعلقة بالبيانات الشخصية لمستخدمي الإنترنت في المغرب".

وأعربت اللجنة ضمن بلاغ لها صدر أمس الأربعاء، عن "أسفها لغياب الاستعداد اللازم لدى شركة فيسبوك، التي ما فتئت تعبر عن رغبتها في تطوير أعمالها وشراكاتها في المغرب، دون تقديم إجابة فعالة وملموسة وإيجابية على الأسئلة المطروحة".

مع ذلك، عبرت اللجنة عن أملها بأن "تستجيب فيسبوك، وفي أسرع وقت لطلبين تقدمت بهما لها، ويتعلق أحدهما بالتأكد من أن مراكز المعطيات (Data Centers) التي تقوم بتجميع البيانات الشخصية للمواطنين المغاربة والمقيمين في المغرب (سواء تلك التي حصلت عليها منهم مباشرة أو عن طريق استعمالاتهم بعد موافقتهم) متواجدة في بلدان تعتبرها اللجنة متوفرة على المعايير اللازمة من حيث حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي".

أما الطلب الثاني فيخص "قيام شركة فيسبوك، دون مزيد من التأخير، بوضع آليات للمعالجة الفعالة للشكايات الموجهة إلى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والمتعلقة بخرق الحياة الخاصة واستعمال الصورة أو المعطيات المنافية للأخلاقيات، وانتحال الهوية، والحق في النسيان، وتحديد الموقع الجغرافي، والتصنيف من قبل شبكات التواصل الاجتماعي المملوكة من طرف شركة فيسبوك".

وفي السياق نفسه، دعا المصدر إلى "القيام دون مزيد من الـتأجيل بتفعيل آلية (Data Protection Authority Casework) المعروفة باسم (équipe DPA Casework) والتي تم إنشاؤها بهدف تقديم المساعدة الفنية والخاصة بالسلطات المسؤولة عن حماية المعطيات".

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG