رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قيادي بحركة الشعب: لن نكون في حكومة تشكلها النهضة!


خالد الكريشي

ترفض حركة الشعب (قومية) التي حازت على 16 مقعدا في البرلمان التونسي الجديد الدخول في ائتلاف حكومي تشكله حركة النهضة الحائزة على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي جرت هذا الشهر.

في هذا الحوار مع "أصوات مغاربية"، يكشف القيادي والنائب عن حركة الشعب، خالد الكريشي، موقفه من مشاورات النهضة، وكيف سيتعامل حزبه مع المبادرات التشريعية لرئيس الجمهورية الذي لا يمثل كتلة سياسية داخل البرلمان.

نص الحوار:

استقبل قيس سعيّد وفدا عن حركة الشعب في اليوم الأوّل لتنصيبه، هل تطرّق اللقاء إلى قضية تشكيل الحكومة ودور الرئيس فيها؟

اللقاء الذي انعقد أمس كان ودّيا، تم فيه تهنئة الرئيس الجديد على مباشرة مهامه، كما دار نقاش حول الوضع العام في البلاد، دون التطرّق إلى مسألة تشكيل الحكومة.

هل اتصلت بكم حركة النهضة في إطار مشاوراتها لتشكيل حكومة وما شروطكم لمشاركتها الحكم ؟

إلى حد الآن (الخميس)، لم يتم الاتصال بنا من قبل حركة النهضة بشكل رسمي في هذا السياق.

موقفنا واضح وهو أننا لن نشارك في حكومة تشكلها النهضة أو يكون رئيسها من النهضة، لأنه سينفذ برنامج هذا الحزب الذي لا يتوافق مع برنامج حركة الشعب.

يرتكز برنامجنا على أربع نقاط وهي الملف الاجتماعي من خلال العمل على إرساء تمييز إيجابي لصالح الفئات والجهات المهمشة تطبيقا للفصل 12 من الدستور.

كما يقوم برنامج حركة الشعب على دعم ملف الحريات وحقوق الإنسان إلى جانب تعزيز حقوق المرأة وعدم المساس بالمكتسبات التي تضمنتها مجلة الأحوال الشخصية.

سنعمل أيضا على الملف المتعلق بالأمن، من بين نقاطه الحد من ارتفاع نسب الجريمة ومحاربة الإرهاب وملف الاغتيالات السياسية.

أكدت حركة النهضة أنهت لن تتحالف مع قلب تونس والدستوري الحر في الحكومة المقبلة، هل تتبنى حركة الشعب الخيار ذاته؟

نحن لا نتدخل في خيارات الأحزاب الأخرى، وأيدينا مفتوحة للجميع من أجل تشكيل حكومة الرئيس الذي يكلّف الشخصية الأقدر ويتعين أن تكون شخصية اقتصادية، ولا اعتراض لنا على أي طرف سياسي يدعم حكومة ببرنامج واضح.

لا يمثل رئيس الجمهورية كتلة سياسية داخل البرلمان، هل ستكون حركة الشعب ضمن الحزام السياسي الداعم للرئيس داخل البرلمان؟

سندعم بقوة أي مبادرة تشريعية لرئاسة الجمهورية تخدم تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب التونسي، لكن سنقف ضد المبادرات التي لا تصب في هذا الإطار.

بعد الاطلاع على خطاب التنصيب للرئيس الجديد نعتقد أن برنامج سعيّد على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي يتقاطع في معظم نقاطه مع برنامج حركة الشعب، ولكل حادث حديث.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG