رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

"هنا يموت قاسي".. حملة جديدة لحراك الجزائر


"كل الوسائل مستعملة لتمرير رسائل "الحراك الشعبي

أطلق نشطاء جزائريون حملة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "هنا يموت قاسي"، بمعنى لن أبرح مكاني.

ويهدف أصحاب هذه الحملة إلى تجنيد أكبر عدد من المواطنين للاستمرار في مسيرات الحراك من خلال المشاركة في الاحتجاجات التي تنظم كل جمعة.

ونشر العديد من المتفاعلين صورة كبيرة كُتب عليها "هنا يموت قاسي.. 24/24 ساعة أمام البريد المركزي".

وتتزامن هذه الحملة مع التحضيرات التي أعلنتها السلطة للاحتفاء بذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية المصادفة للفاتح من شهر نوفمبر من كل سنة.

وفي هذا الصدد كتب أحد النشطاء "يوم 1 نوفمبر هو الدخول بقوة إلى العاصمة من كل أبوابها سيرا علي الأقدام وعدم الخروج منها.. حتى تسلم السلطة للشعب".

أما متفاعل آخر فقام بنشر الصورة ذاتها، وكتب أمامها "حملة هنا يموت قاسي.. هذه الأرض ليست للبيع.. لن نركع".

وينوي عدد من الجزائريين الخروج غدا في مسيرات جديدة عبر كامل ولايات الوطن في الجمعة الـ 36 من الحراك الشعبي، الذي انطلق بتاريخ 22 فبراير الماضي.

وكان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح قد أكد من خلال رسالة بعث بها للجزائريين، بداية الأسبوع الجاري، أن جميع مطالب الحراك الشعبي قد تحققت.

لكن شريحة واسعة من الجزائريين ترفض هذا الطرح، وتعارض جميع المقترحات التي تقدمت بها السلطة من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

شاهد التعليقات

XS
SM
MD
LG